- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
عن له هذا المساء أن يشاهد أحد الأفلام الكلاسيكية، على عجل توجه نحو سينما في مركز المدينة، فوجد ضالته.. تلقى بفرح أحداث الفيلم.. أعجبته تحديدا روحه الرومانسية الباذخة، فتماهي معه بشكل كلي، فجأة أمام انبهاره انسلت امرأة من الشاشة العملاقة ويممت وجهها صوبه.. أشرفت عليه، فانعقد لسانه.. بدون تردد مدت يدها نحوه.. مسلوب الإرادة مد يده نحوها، أمسكته المرأة من راحته وغادرا معا قاعة السينما، بانتشاء قاما بجولة في شوارع المدينة، وفي مقهى تقليدي ارتشفا مشروبيهما على مهل.. حين حل الليل التفت الرجل يمينا وشمالا ثم عمد إلى قلبه.. فتحه فتسللت المرأة إليه.
منذ ذلك الحين كلما حن إليها آوي إلى ركن مظلم وخاطبها بكلمات خاصة.. مبتهجة تخرج المرأة من تجاويف القلب، فيقومان معا بجولة في المدينة.. يرتشفان مشروبهما على مهل، وحين ينال منهما التعب، تعود المرأة لمستقرها ويأوي هو إلى غرفته الوحيدة ليسترجع بانتشاء تفاصيل جولتهما في المدينة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



