- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
رغم ضعف الإقبال نسبيا في الـ6 ساعات الأولى من فتح صناديق الاقتراع في اليوم الأول للانتخابات العامة في السودان، كانت المشاركة النسوية حاضرة بشكل ملحوظ في عدد من مراكز التصويت التي رصدها مراسلو الأناضول.
وفي حي "الجريف" غرب بالعاصمة الخرطوم، لوحظ حضور نسائي طاغ وسط حملة التعبئة الخاصة بالرئيس عمر البشير، وفي إحدى مراكزه كان هناك صف تقف فيه حوالي 12 سيدة للتصويت، بعضهن يحملن أطفالهن بينما لم يكن هناك أي انتظار للرجال للتصويت.
ويعتقد عدد مقدر من النسوة اللائي حظين بتعليم جيد، وتحدث إليهن مراسل الأناضول، أن تصويتهن "يعزز فرص المرأة في المشاركة في الحياة العامة".
وتستحوذ النساء على 25 % من مقاعد البرلمان ضمن قوائم خاصة بهن بنص الدستور مع حقهن في الترشح أيضا في القوائم الحزبية النسبية والدوائر الجغرافية.
ومن بين 16 مرشحا، للرئاسة أبرزهم الرئيس البشير لا توجد سيدة مرشحة بخلاف فاطمة عبد المحمود، وهي رئيسة حزب "الاتحاد الاشتراكي" المعارض، لكن فرصتها في الفوز تكاد تكون معدومة.
وشاركت "عبد المحمود" في انتخابات عام 2010، التي قاطعتها أيضا أحزاب المعارضة الرئيسية، ولم تحرز سوى 30 الف صوت، لكنها تقول إن الهدف من ترشحها "دفع المرأة للأمام وليس الفوز بالضرورة".
وفي مركز "حي المنار" بحي (الحاج يوسف)، شرقي الخرطوم، أصرت عائشة عبد الله (72 عاما) على القدوم للمركز رغم تدهور وضعها الصحي، ليس للمشاركة في الانتخابات بل تحديدا "للتصويت للبشير (الرئيس)"، حسب قولها.
وفي حديث لوكالة الأناضول، قالت "عائشة" التي كان يساعدها ابناها على المشي، "جئت إلى هنا حتى أكون مطمئنة على بلدي بعد موتي لأن البشير هو الأصلح".
وفي ولاية جنوب دارفور (غرب)، أفاد مراسل الأناضول أن مشاركة النسوة ضعف مشاركة الرجال في 6 مراكز، تجول فيها بمدينة "نيالا" عاصمة الولاية، التي كان الإقبال فيها عموما ما بين ضعيف ومتوسط.
وشاركت كثير من النسوة المواليات لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في حض جارتهن على المشاركة في الانتخابات، والتصويت للرئيس البشير، ومرشحي حزبه، بينما عزفت آخريات معارضات عن المشاركة.
وخلافا لذلك، فإن المشاركة النسوية كانت ضعيفة في مدينة "مدني" عاصمة ولاية الجزيرة (وسط) حسبما أفاد به مراسل الأناضول هناك.
وقالت إحدى السيدات لوكالة الأناضول، عقب انتهائها من التصويت في مركز مدرسة "نازك الملائكة"، إن "عدم مشاركة النساء في الساعات الأولى، ربما تعود إلى التزاماتهن الأسرية عند الصباح".
لكنها أشارت أيضا إلى أن كثيرا من جاراتها "لن يصوتن لأنهن ضد هذه الحكومة".
وحسب ما أفاد به مراسلو الأناضول فإن هناك توقعات بحركة محدودة للناخبين أثناء ساعات الظهيرة على أن تعاود الحركة الاتساع ما بين الرابعة والسادسة مساء (13: 00 - 15: 00 ت.غ.) موعد إغلاق صناديق الاقتراع في ختام اليوم الأول.
وبحسب المفوضية القومية للانتخابات، فإنه دُعِيَ 13.6 مليون سوداني من أصحاب حق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في أكثر من 10 آلاف مركز اقتراع تنتشر في أنحاء البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد ونواب البرلمان والمجالس التشريعية (الإقليمية) في الولايات.
وبدأت عملية التصويت في ولايات جنوب، وشمال، وغرب دارفور، ونهر النيل، في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (06.00 تغ)، بدلا عن الثامنة صباحا (05: 00 تغ) موعد بدء التصويت في باقي ولايات السودان (14).
ويستمر التصويت حتى الساعة 18: 00 (15: 00 ت.غ) مساءً بالتوقيت المحلي في الولايات الـ 14 فيما تستمر حتى الساعة 19: 00 (16: 00 تغ) في الولايات الأربعة الأخرى التي بدأت الاقتراع في التاسعة، خلال العملية الانتخابية التي تتواصل حتى الأربعاء 15 أبريل/ نيسان الجاري.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


