- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ماذا يحدث للجسم بعد 7 أيام من الصيام؟
- زلزال قوي يضرب إقليم بلوشستان في باكستان
- قائمة مسلسلات «MBC مصر» في رمضان
- إطلاق سراح شخصيتين من الإصلاحيين اعتُقلتا في احتجاجات إيران
- الكرملين: مفاوضات جديدة مع أوكرانيا ستعقد الأسبوع المقبل
- العراق: نقل نحو 3000 سجين من «داعش» من سوريا
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
إلى صاحب السمو الملكي «الأخ» الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة : خادم الحرمين الشريفين القادم، بمشيئة الله تعالى، في ظلال وحياة جلالة الملك «الوالد» سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله وأيده:
أُذكّر سموكم بحرب أجدادنا في ثلاثينيات القرن الماضي، وما نتج عنها عبر معاهدة الطائف في شهر صفر من العام 1934م، وما تلاها من أحداث، خاصةً وقوف المملكة مع النظام الملكي إبان ثورة 26 سبتمبر 1962م المجيدة، مرورًا بوقوفكم مع اليمن في صراع الشمال والجنوب تحت وقع وتأثير المد الماركسي ، وحروب المناطق الوسطى التي وضعت أوزارها في بداية ثمانينيات القرن الماضي، ثم حرب 1994م وما شابها من تناقضات وإهتزاز في مواقفكم !؟ .
و تأهبت سفينة التاريخ في 12 يونيو 2000 " لترسوا " بعد امواج إتفاقية جده لترسيم الحدود اليمنية - السعودية بقرارات شجاعة ومصيرية بين الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح والملك الشهم الفقيد عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورفاقهما في البلدين أنذاك ، حتى قصم الربيع العبري2011 ظهر الاستقرار السياسي والإجتماعي العربي !! .
لنصل .. إلى مأساة وحرب 25 مارس 2015م التي اختلفت آراء اليمنيين حولها بين التسرع والحسابات الخاطئة والعدوان، وبين اعتبارها ضرورةً حتميةً للأمن القومي لدولتكم الشقيقة.
خلال تلك المراحل والمحطات، كان ملايين اليمنيين — شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا — ينظرون إلى السعودية باعتبارها خصمًا لدودًا، بعيونٍ وثقافةٍ مشبعّة بالحقد والحسد والترقب المر، و«الأسد النائم الجائع» الذي يبحث عن فريسة… حتى وصلنا إلى بداية العام 2026 وهنا تبدأ " الحكاية " من جديد بثوب مختلف !!
دخلتم حرب 2015 بصيغة الحلفاء، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة هي الشريك الفاعل إلى جواركم - والإمارات وحكامها ذوو الأصول العربية اليمنية لهم مكانة خاصة في وجدان اليمنيين الذين يؤمنون بأنّ الأمارتين ليس لهم مطمع في اليمن غير كبح جماح ومطامع تيار الأخوان المسلمين - وتقاسمتم الأدوار في حربٍ مريرة على كل الأطراف بما فيها انتم وامتدت لعشر سنوات، إلى أن " قُرِح الصُّنْفُور " بعد أن دخلت حضرموت اليمنية على خط النار، بما تمثله لكم من بُعدٍ براغماتي بحت.
ما حدث خلال الأسابيع والأيام الماضية يُعد من أهم الأحداث في تاريخ العلاقات بين اليمن والسعودية، لسببٍ بسيطٍ للغاية قد لا يدركه الكثيرون؛ إذ بات لليمنيين اليوم غريمٌ واحدٌ قويٌ ومقتدر، يمتلك الأدوات والآليات إما لإخراج اليمن من عنق الزجاجة، أو لمواصلة السباحة في مستنقع الصمغ الذي سيُغرق المنطقة برمتها، ولو بعد حين.
سيدي صاحب السمو الملكي:
كثيرٌ جدًا من اليمنيين، منذ بداية هذا العام، ينظرون إلى مملكتكم بكثير من الاعتزاز، وقد رموا أحقاد الماضي خلف ظهورهم، في انتظار النتائج.
وما نشهده من نهضةٍ للمملكة «الفتية» في عهدكم يُعد مصدر فخرٍ لكل عربي، في مختلف المجالات السياسية والتنموية والرياضية والثقافية، بعد الثورة المعرفية الشجاعة تحت قيادتكم، التي حطمتم معها أبواق التخلف والفساد، وأصنام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجففتم منابع الدولة «الثيوقراطية» العميقة.
لديكم اليوم قارب النجاة لليمن، والإبحار بكل اليمنيين، على اختلاف مشاربهم، نحو الاستقرار — حربًا أو سلمًا — بمجاديف تضمن الاستقرار للمملكة والمنطقة لعقودٍ قادمة.
هَرم 40 مليون يمني ، يا سمو الأمير، والصداع إن طال في اليمن سينتقل مع الزمن، وسيتحول إلى وجع وقلق يؤرق مضاجع المنطقة والعالم.
على عتبة بابك آلاف اليمنين بين حاجب ، وطالب ، ومرتزق ، وكذاب ، وغافل ، وسارق ، و بينهم الف شجاع ، وقائد ، ومقدام .
وبين هذا وذاك ياسمو الأمير " ضميرك " وفريقك هو الذي سيقود بلدك وبلدنا إلى بر الأمان او إلى الجحيم !!
ولله الأمر من قبل ومن بعد
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر