- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
عاهدتني
أنْ تصدّ الجوع والجرعة
وجئتَ تأكل قلبي قطعةً قطعة
دخلتَ من
باب أحلامي لتسكبها
دماً يزيد لسيّاراتك السرعة
ولم تكن
جائعا مثلي فأنت كما
تدري البلاد سلاحٌ سئ السمعة
فتحتَ صنعاء
للأحزان فانكسرتْ
وجاء يسحبها " مرّان" " للنّقعة "
أهنتها
ومضى جيش الغبار إلى
النهدين لكنّهُ لم يحسنِ الصّنعة
قد جاء ينهب
حتى من ملابسنا
لم تخجلوا ومضى الأعمى بلا رجعة
طفلٌ يسوق
جنود العار في صلفٍ
كأنهُ و " القشيبيْ " الحرّ من دفعة
يطارد الرأي
يغتال الهوى فإذا
قلنا رويدا تمادى كي نرى طبعَه
وكان يخطب
في التلفاز مبتسماً
يحدثّ الناس عن أهدافهِ السبعة
يظنّ
أنّ بلادي لن تثور على
الليل القديم ولن تستيقظ الشمعة
وها هي الآن
من أقصى الجنوب أتتْ
لكي تردّ لهذا الأحمق الصفعة
الطايرات
من الأعلى تطاردني
وأنت تقصفني من داخل القلعة
لكنّني الشعب
لن أنسى يداً جرحتْ
أمي التي خسرتْ أولادها التسعة
هاقد خرجتُ
على الليل العقيم غداً
أطفالهُ يولدون الآن من دمعة
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

