- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
لم تعد لطفية تمتهن التسول، بل السؤال المفضي إلى:
( متى، وكيف ستنتهي عاصفة المتكبرين ؟
أرادتهم بدلا عن الحزم، ذلك شأنها. كثرت الأجوبة، إلا أن جوابا واحدا لم يشفها.
وفي اليوم العاشر للعاصفة وجدتها جالسة على رصيف الشارع تكلم نفسها بصوت عال،
تندب حظ البلاد وتلعنهم، لم تستثن أحدا. ناولتها شيئا من المال، رمقتني بنظرة حادة،
المتجاهلة ليدي الممدودة. وقفت، ما زالت نظرتها، لحظات، كانت بعدها تهرول بعيدا عني،
صارخة بصوتها العالي:
( يا لطيف ألطف بلطفية..ما عدنيش أنا..ما عدنيش أنا )
أنقطع الصوت، قبل أن تختفي عن عيني لطفية، بعده همس بأذني أحدهم، الواقف إلى جواري:
( مسكينة لطفية، فقدت عقلها.)
تجاهلت ما سمعت، عيني كانت عليها حتى اختفت لطفية، غير أنها لم تختف عن ذهني:
( لطفية المجنونة، أم لطفية العاقلة؟؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

