- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
انتشر الخبر بسرعة في كل أرجاء الغابة.
- حفلة في بيت الببغاء! حفلة في بيت الببغاء! هذا المساء على الساعة الثامنة ليلا!
يترقب الجميع ساعاتهم، إنها السابعة مساء حين توجه قطيع الفيلة إلى البحيرة، واستحموا بأقصى سرعة. في حين تساعد الزرافات بعضها البعض بوضع قلائد جوز الهند بينما تصفف اللبوءات شعر أزواجهن.
بدورها تزين الطوقان مناقيرها الحمراء حيث تسابق أفراس النهر عصافير الطنان. وتزيل القردة القمل لبعضها البعض، بينما تفتح الطاوويس ريشها على شكل مروحة مزخرفة.
وفي الوقت الذي تتعلم البجعات بسرعة خطوات الرقص، تمسح إناث الأرانب الغبار عن أرنباتها وتحاول تقبيل الذكور. وتهيء ذكور الببغاوات تسجيلات موسيقية بالمناسبة.
بينما تنظف النمور أسنانها، كانت التماسيح منشغلة بنقاش نوع الرقصة التي ستؤديها.
البجع الأبيض بدوره يضع فساتين سوداء في حين البجع الأسود يضع فساتين بيضاء. وهكذا، كل واحد يستعد ليكون جميلا ومثيرا.
على الساعة الثامنة كان الجميع أمام باب الببغاء .
" الببغاء قادم! ذهب للحصول على بعض المشروبات " هكذا أخبرت خطيبته.
بدا على ملامح البعض بعض الامتعاض، بينما صدر عن الآخرين حركات لافتة للانتباه...
تمر الدقائق شيئا فشيئا، ومواضيع الحديث تشرف على النهاية، بدا الكل صامتا كأن الوقت صنع من مطاط، ومضى طويلا ... طويلا.
حوالي العاشرة مساء ، تجرأ البعض على الكلام.
في ... أي ساعة ذهب لشراء المشروبات؟ تساءلت ثعلبة، بينما اوزة منشغلة بتنقية أظافرها.
- ط ط ط ... تتمتم السلحافاة، إنها السابعة، السابعة والنصف.
في منتصف الليل، عندما بدأ القمريرسم لوحة النخيل، ظهرالببغاء، مع عشر زجاجات من المشروبات على ظهر السلحفاة.
غضب الجميع من تصرفاته، لكن لا أحد تفوه بكلمة. في العمق، رغم تصرفاته التي لاتطاق،
كانت الحفلة رائعة واستمرت حتى الفجر.
لأن ما يهم هو ...الصدا قة!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

