- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
طالب حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (أكبر حزب يساري معارض بالمغرب) بتوفير الحماية الأمنية الضرورية لمناضليه ومقراته ورموزه، بعدما تأكد له أن أمينه العام إدريس لشكر، أصبح مستهدفا من طرف الخلايا الإرهابية، كان آخرها ما سمي بخلية "يوسف ابن تاشفين، التي تم تفكيكها مؤخرا.
وقال البيان له اليوم الأحد، إنه "بلغ إلى علم حزب الاتحاد الاشتراكي، من خلال معطيات مؤكدة، أن كاتبه الأول (الأمين العام)، إدريس لشكر، أصبح مستهدفا من طرف الخلايا الإرهابية، كان آخرها ما سمي بخلية "يوسف ابن تاشفين"، التي تم تفكيكها مؤخرا".
واعتبر البيان أن هذه المعطيات تؤكد مرة أخرى، أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مهدد في رموزه ومناضليه، اليوم، كما سبق له أن كان ضحية مباشرة لأيادي الغدر والتطرف، في جريمة إغتيال عمر بنجلون (قيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي تم اغتياله عام 1975 من طرف عناصر يشتبه بانتمائها إلى الشبيبة الإسلامية)".
ويعتبر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أنه من الضروري، أن تتصدى كل الهيآت الوطنية من هياكل قضائية وتشريعية وإعلامية، وكذا كل التنظيمات المدنية من أحزاب ونقابات وجمعيات، وغيرها، بالإضافة إلى الشخصيات العلمية والفكرية والفنية، لهذه التهديدات وللحملات الإيديولوجية التي تقف وراءها.
كما يعتبر الحزب، أنه من الضروري، أن تأخذ هذه التهديدات مأخذ الجد، من طرف كل الأجهزة الأمنية، لتوفير الحماية الضرورية لمناضليه ومقراته ورموزه.
وأعلنت وزارة الداخلية المغربية، الشهر الماضي، عن تفكيك "خلية إرهابية" بايعت زعيم تنظيم "داعش"، وكانت تستعد لتنفيذ سلسلة اغتيالات ضمن "مخطط إرهابي خطير" لزعزعة استقرار البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، إن عناصر هذه الخلية الذين تم إيقافهم في 9 مدن مغربية، كان بحوزتهم "أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات اغتيال شخصيات سياسية وعسكرية ومدنية"، من دون تحديد تلك الشخصيات.
وأشار البيان إلى أن الداخلية كشفت أن أفراد هذه الخلية "قاموا بمبايعة أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم (دعش)، كما قاموا بتسفير عدد من الشباب المغاربة إلى المنطقة السورية - العراقية للالتحاق بصفوف هذا التنظيم.
وأضاف البيان أنه تم إيقاف عناصر الخلية بكل من مدن أكادير (جنوب) وطنجة (أقصى الشمال) والعيون (جنوب) وأبي الجعد (وسط) وتيفلت (شمال، قرب الرباط) ومراكش (جنوب) وتارودانت (جنوب) وعين حرودة (شمال) والعيون الشرقية (شرق).
وقالت الداخلية المغربية إنه "تم العثور على أسلحة نارية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية كانت ستستعمل في تنفيذ عمليات الاغتيال"، في إحدى البيوت التي وصفتها بـ"الآمنة" بأكادير، والتي قالت إنه تم إعدادها من طرف عناصر هذه الشبكة.
وأشارت إلى أن المعلومات المتوفرة كشفت أن عناصر هذه "الشبكة الارهابية" كانت تخطط من أجل مهاجمة بعض العناصر الأمنية للاستيلاء على أسلحتها الوظيفية، وذلك "من أجل استعمالها في هذا المخطط الإجرامي".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


