- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
أَخَذَتْ كَرْتَهَا (اليانصيبَ) وقالتْ لِخيبتها :
آهِ لو كانَ لي دمعةٌ..
لو بكيتُ،
ولو أنَّهُ لم يَمُتْ في الطريقِ جوادي الأصيلْ
قَلْبُها فَزِعٌ
مقلتاها على شفرةِ الذكرياتِ تَقُولانِ:
- يا دمعةً فارَقَتْنا فَجَفَّ الزمانُ الجميلْ!......
- أرْجِعوا دمعتي عَلَّها تطفؤ اللهبَ المستحيلْ !
إنّها الآنَ في دورةِ النَّزفِ .. تَتْبعُ خطوَ ضحاها القتيلْ
إنها الآن في ذروةِ القصفِ .. تقنعُ من ثأرها بالعويلْ
إنها الآن في هُوَّةِ (اليانصيبِ) تراقبُ فجراً تعثَّرَ.. جسمَ أمانٍ هزيلْ
،،،
هذهِ الـــ باعَ أبناؤها دَمَهَا للغريبْ
وأبقوا بها لهباً شامخاً للقريبْ
وَوَهْماً صغيراً بدوامةِ الـ(يانصيبْ)
إنها تنزفُ الآن .. تتبعُ خطوَ الجميل الأصيل الهزيل الــــ ق ت ي ل
تُـقْصفُ الآن؛
تُذْبَحُ في مهرجانِ أساها الجليل
،،،
إيــــــــــــــــــــــــــهِ - يا هذهِ - كمْ حملتِ ورودا
وصدَّقْتِ - يومَ فَلَقْتِ الصباحَ - وعودا
.. كمْ صبرتِ على وجعٍ خلفهُ وجعٌ يَقْتَفيهْ
.. كمْ كسرتِ عناداً غبياً .. فضحتِ انكساراً سفيهْ
إيهِ كم صنعتْ هذهِ الأمُّ من فرحٍ
إيهِ كم لقيت فيه من ترحٍ
لَعِبَ (اليانصيبُ) بها ، يوم أن أمَّلتْ فيه ....
إيهِ كم فقدتْ.. إيـــــــــــــــــــــــــــهْ
،،،
لملمي العطرَ - يا أُمَّنا - وأعيدي على الوردِ توزيعَ أَحوالِهِ
الورودُ أَحقُّ بِبَهجتِها، والمُغَــنِّي أَحَقُّ بموالِهِ
وعناقيدُ كَرْمِ الصمودِ .. أحقُّ بِـــــــ نشوتِها ..
والغريبُ الذي دسَّ أثقالَهُ في دماكِ أَحَقُّ بأثقالِهِ
الغريبُ غريبْ؛ فاعبُري (خيبةَ اليانصيبْ)
لملمينا فقدْ فَرَّقَتْ دَمَنَا وَحْدَةٌ.. كلما اتسعت حلماً؛ ضاقَ شاقوصُها
لملمي ما تَبَقَى من اليمنيِّ المقاومِ (أغلالَ قاهِرِهِ)
أو أعيدي بقاياهُ رِفْدَاً لأغلالِهِ
،،،
عاودتْ أَخذَ كرتٍ جديدٍ من (اليانصيبِ الكئيبْ)
وعَادت لتتبعَ خطوَ الجميل الأصيل الــ...ق ت ي ل
وتبحثُ عَنْ دَمْعَةٍ ما؛ لتبكي بها؛ فيزولَ الجفافُ الثقيلْ
سوفَ تبكي قريباً، وتكتب دمعتُها في الاصيلْ :
وَرَقُ الــ(يانصيبِ) كثيييييييييييرٌ
ولكنَّ صبرَ البلادِ على خاذليها قليلْ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


