- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
تجمع مسلحون قبليون في مديرية "القفر" التابعة لمحافظة إب، اليوم الثلاثاء، وطردوا الحوثيين من أحد مقراتهم في المديرية، بالتزامن مع تصاعد هجمات القبائل ضد الحوثيين في محافظة البيضاء، ومناطق أخرى وسط البلاد.
في الأثناء، أكدت مصادر محلية في محافظة الضالع جنوبي اليمن، أن معسكر اللواء 33 مدرع الخاضع لنفوذ الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، تعرّض مساء الثلاثاء، لغارات للمرة الثانية، بعد أن تعرض لضربات صباحاً، بينما قالت مصادر طبية إن نحو 44 بين قتيل وجريح سقطوا جراء القصف الذي وقع صباحاً في مدينة "يريم" في محافظة إب.
وبحسب المصادر، فإن طيران تحالف "عاصفة الحزم" جدّد مساء الثلاثاء، غاراته على معسكر الجرباء ومعسكر عبود التابعين للواء 33 مدرع، واللذين يخوضان مع مسلحي الحراك الجنوبي واللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مواجهات متقطّعة منذ أيام، ويتّهم سكان محليون المعسكرين بالسماح بتمدد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقصف منازل في المدينة.
في مقابل ذلك، أعلنت مصادر طبية في مدينة "يريم" التابعة إدارياً لمحافظة إب، جنوبي غرب البلاد، أن ضحايا قصف استهدف نقطة حوثية على مدخل المدينة، ارتفع إلى 13 قتيلاً و31 جريحاً، من المدنيين، وذلك بعد سقوط قذيفة على محطة للوقود قرب نقطة للحوثيين استهدفها القصف، ما أدى إلى مقتل عدد غير معروف من مسلحيهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


