- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
تجمع مسلحون قبليون في مديرية "القفر" التابعة لمحافظة إب، اليوم الثلاثاء، وطردوا الحوثيين من أحد مقراتهم في المديرية، بالتزامن مع تصاعد هجمات القبائل ضد الحوثيين في محافظة البيضاء، ومناطق أخرى وسط البلاد.
في الأثناء، أكدت مصادر محلية في محافظة الضالع جنوبي اليمن، أن معسكر اللواء 33 مدرع الخاضع لنفوذ الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، تعرّض مساء الثلاثاء، لغارات للمرة الثانية، بعد أن تعرض لضربات صباحاً، بينما قالت مصادر طبية إن نحو 44 بين قتيل وجريح سقطوا جراء القصف الذي وقع صباحاً في مدينة "يريم" في محافظة إب.
وبحسب المصادر، فإن طيران تحالف "عاصفة الحزم" جدّد مساء الثلاثاء، غاراته على معسكر الجرباء ومعسكر عبود التابعين للواء 33 مدرع، واللذين يخوضان مع مسلحي الحراك الجنوبي واللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، مواجهات متقطّعة منذ أيام، ويتّهم سكان محليون المعسكرين بالسماح بتمدد مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وقصف منازل في المدينة.
في مقابل ذلك، أعلنت مصادر طبية في مدينة "يريم" التابعة إدارياً لمحافظة إب، جنوبي غرب البلاد، أن ضحايا قصف استهدف نقطة حوثية على مدخل المدينة، ارتفع إلى 13 قتيلاً و31 جريحاً، من المدنيين، وذلك بعد سقوط قذيفة على محطة للوقود قرب نقطة للحوثيين استهدفها القصف، ما أدى إلى مقتل عدد غير معروف من مسلحيهم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



