- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
لمْ أكن قَد تدربتُ على الفرح
ولم أحسن التعاملَ مع فرحتي بِكِ..
وجدتُ نفسي في مساحةِ حبًّ خضراء وجميلة ، ووجدتكِ الوردةَ التي لا تستوعبها المساحات،
ولا تحيط بعرفها المهج.
أنتِ جديرةٌ بالحبِّ، وأنا صالحٌ للحب .. لكنني مؤهلٌ للفَقْد !
أكادُ انظرُ إلى ورقك العطري الاحمر ، وهو يتطاير هارباً من سيطرة قلبي .. ورقةً .. ورقة !
لم أترك ظلي فحسب
لقد تركتُ الأجزاءَ المهمةَ من روحي ، دون أن ينتبه الوقتُ إلى أنني رجعتُ ناقصاً .. ناقصاً جداً !!!
حرمتني الدنيا من أشياء بسيطة كنتُ أحبها ؛ لذلك لم أفكر بحبيبة ،
فكرةُ (الحبيبة) لم تكن واردةً عند محزون مثلي ؛ كلما فكر بوردةٍ؛ ثارت عليه اللحظةُ ، ووجد نفسه في دائرة الدموع مجدداً ..
أنا شاعرٌ يهربُ دائماً إلى (يوتوبياه)؛ لأنه لم يجد نفسه هنا..
كان مجرد ظل..
وها قد فقد ظله .. فقد كله .. هناااااااااااااااك في المتن ،
وعاد إلى هامشه مجرداً من كل شيئ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


