- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
لمْ أكن قَد تدربتُ على الفرح
ولم أحسن التعاملَ مع فرحتي بِكِ..
وجدتُ نفسي في مساحةِ حبًّ خضراء وجميلة ، ووجدتكِ الوردةَ التي لا تستوعبها المساحات،
ولا تحيط بعرفها المهج.
أنتِ جديرةٌ بالحبِّ، وأنا صالحٌ للحب .. لكنني مؤهلٌ للفَقْد !
أكادُ انظرُ إلى ورقك العطري الاحمر ، وهو يتطاير هارباً من سيطرة قلبي .. ورقةً .. ورقة !
لم أترك ظلي فحسب
لقد تركتُ الأجزاءَ المهمةَ من روحي ، دون أن ينتبه الوقتُ إلى أنني رجعتُ ناقصاً .. ناقصاً جداً !!!
حرمتني الدنيا من أشياء بسيطة كنتُ أحبها ؛ لذلك لم أفكر بحبيبة ،
فكرةُ (الحبيبة) لم تكن واردةً عند محزون مثلي ؛ كلما فكر بوردةٍ؛ ثارت عليه اللحظةُ ، ووجد نفسه في دائرة الدموع مجدداً ..
أنا شاعرٌ يهربُ دائماً إلى (يوتوبياه)؛ لأنه لم يجد نفسه هنا..
كان مجرد ظل..
وها قد فقد ظله .. فقد كله .. هناااااااااااااااك في المتن ،
وعاد إلى هامشه مجرداً من كل شيئ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

