- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
لمْ أكن قَد تدربتُ على الفرح
ولم أحسن التعاملَ مع فرحتي بِكِ..
وجدتُ نفسي في مساحةِ حبًّ خضراء وجميلة ، ووجدتكِ الوردةَ التي لا تستوعبها المساحات،
ولا تحيط بعرفها المهج.
أنتِ جديرةٌ بالحبِّ، وأنا صالحٌ للحب .. لكنني مؤهلٌ للفَقْد !
أكادُ انظرُ إلى ورقك العطري الاحمر ، وهو يتطاير هارباً من سيطرة قلبي .. ورقةً .. ورقة !
لم أترك ظلي فحسب
لقد تركتُ الأجزاءَ المهمةَ من روحي ، دون أن ينتبه الوقتُ إلى أنني رجعتُ ناقصاً .. ناقصاً جداً !!!
حرمتني الدنيا من أشياء بسيطة كنتُ أحبها ؛ لذلك لم أفكر بحبيبة ،
فكرةُ (الحبيبة) لم تكن واردةً عند محزون مثلي ؛ كلما فكر بوردةٍ؛ ثارت عليه اللحظةُ ، ووجد نفسه في دائرة الدموع مجدداً ..
أنا شاعرٌ يهربُ دائماً إلى (يوتوبياه)؛ لأنه لم يجد نفسه هنا..
كان مجرد ظل..
وها قد فقد ظله .. فقد كله .. هناااااااااااااااك في المتن ،
وعاد إلى هامشه مجرداً من كل شيئ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



