- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
أحتاجُ دقيقةً أعيدُ فيها ترتيبَ بعثرةِ الغيابِ التي تغتالُ هديلَ الأملِ حولي،أُتراه كان مفاجئاً للحد الذي لم أُدركهُ بعد؟ أم متوقعاً لحد التبلدِ واللامبالاه؟!
ولا يسعفني التفكيرُ إلا بمزيدٍ من علاماتِ الإستفهامِ التي تجيدُ سدَ البصيصِ من فراغات تلك البعثرة!
فعلامَّ يقطعون الوعودَ ويزيدون عليها عهداً بالإيمانِ المغلظةِ وهم أدنی من الوفاء بها؟
ولمَّ يتعمدوا غرسَ رايات الإنتصارِ المخزي في تلك القلوب التي سلمتهم رايات فتحها؟!
بل لمَّ يزيدوا علی وجعِ المخذولِ وجعاً لا يشبه في تفاصيلة سوی دعوةِ آكل الحرام؟!
والحرامُ نومُ الدمعِ علی نفس الوسادةِ التي أثقلناها وهماً بهم حتی كذبتها حذام!
يا وقت الطوفانِ لا أُريد ألفَ عامٍ لأُشيدَ سفينة نجاة، فقط ((دقيقة)) أسرقُ فيها بعضاً مني قبلَ الفرارِ إلی جبلٍ ظننتةُ سيعصمني من إرتفاعِ موجِ ذكری الحنينْ،ومن ذلك الصوت المنبعثِ من أعماقِ الأنين...
ياجبلَ الخُذلان! بك خبأتُ تفاصيلَ ماضٍ أذبتهُ همساً في شفتيك,وحاضرٍ رتبت فوضاهُ علی سبيلِ مقلتيك!
وليتني قبل اللجوءِ عقلتُ لداعي الله وأدركتُ أنكَ لم تختلف عنهم إلا بمزيدٍ من إبتداعِ الوجعِ وإحترافِ الغيابِ ذو الملامحِ المبهمة والبراهيين الكسيحة بالفعل بعيدٌ هو عن الموت لكنه قريبٌ من اللاحياة...
وهنا سأقفُ علی ما أردتُ وما أريدُ معلقةً بين ماضٍ أتقن رفضي وحاضرٍ أودعتهُ يوماً صناديقَ أعماقك فهلا رددت وديعتي التي كنتها برهةً بين يديك؟!...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


