- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
أوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية في برلمان المملكة المتحدة السير "ريتشارد أوتاواي"، أن المجتمع الدولي وبريطانيا، يتحملان مسؤولية خاصة تجاه دعم ليبيا، لتستطيع النهوض وإصلاح نفسها، مشيراً إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي، يعمل على الاستفادة من حالة الفوضى التي تعيشها ليبيا، من أجل ترسيخ وجوده في المنطقة.
جاء ذلك في رسالة توصية، وجهتها لجنة العلاقات الخارجية في برلمان المملكة المتحدة، لوزير الخارجية البريطاني "فيليب هاموند"، عقب زيارة أجراها أعضاء اللجنة إلى مصر وتونس، وتضمنت تقييماً شاملاً للتطورات الأخيرة التي تشهدها ليبيا، وتونس، ومصر.
وحذّر أوتاواي في رسالته، من أن تدهور الحالة الأمنية في ليبيا، تنعكس بشكل سلبي على دول المنطقة، وأن استمرارها يهدد أمن المملكة المتحدة.
وتطرق أوتاواي إلى مسألة تزايد عدد المهاجرين غير الشرعيين، المتجهين إلى أوروبا عبر ليبيا، مشيراً إلى أن ذلك النوع من المهاجرين غير الشرعيين، يخلق تهديداً أمنيا على المملكة المتحدة، وأن لجنة العلاقات الخارجية في برلمان المملكة المتحدة تحذر وزارة الخارجية من ذلك النوع من التهديد.
وفيما يتعلق بتونس، قال أوتاواي: "إن تونس مرت بمرحلة صعبة من الناحية السياسية ما بين 2013-2014"، معبراً عن ارتياحه من التطور الجاري على صعيد العلاقات الثنائية بين المملكة المتحدة وتونس.
من ناحية أخرى، أوضح أوتاواي، أن الحالة الأمنية في تونس مستقرّة نسبياً، وأن المواطنين التونسيين العائدين من جبهات الصراع في سوريا والعراق، قد يسببون تهديداً على السياح البريطانيين في تونس.
أما فيما يتعلق بمصر، أكّد أوتاواي في رسالته على أن وزارة الخارجية البريطانية، واجهت مصاعب جمّة، لا يمكن الاستهانة بها أبداً، في إطار التغييرات السياسية التي حدثت في مصر، خلال السنوات الأربعة الماضية، مشيراً إلى أن تلك الظروف الصعبة لم تمنع الحكومة البريطانية من مواصلة تطوير علاقات ثنائية متينة، تستند إلى المصالح المشتركة في مجالي الإقتصاد والأمن.
إلا أن رسالة اللجنة لم تخلُ من توجيه انتقادات للحكومة المصرية، فيما يخص ملف حقوق الإنسان، حيث تضمنت توصية للخارجية البريطانية من أجل لفت انتباه المسؤولين المصريين نحو ملف حقوق الإنسان، الذي يمتلك أهمية كبيرة في هذا الصدد، وممارسة الضغوط عليهم من أجل الالتزام بمتطلبات حقوق الإنسان، في هذا البلد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


