- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
أعلنت السلطات النيجيرية، اليوم الاثنين، تطهير ولاية يوبي، شمال شرقي البلاد، من مسلحي جماعة بوكو حرام، بعد أيام من إعلان مماثل بشأن ولاية اداموا المجاورة ليوبي.
وقال كريس أولوكولادي المتحدث باسم الجيش النيجيري في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي "نعلن استرداد جونيري (بلدة في الولاية) اليوم "، مضيفا "كانت البلدة أخر معقل للإرهابيين في يوبي".
وأطلق المتحدث هاشتاج باسم "يوبي حرة"، وآخر "أبدا مرة أخرى".
وكان مسلحو بوكو حرام قد استولوا على أجزاء كبيرة من ولايات أداموا وبورنو ويوبي (شمال شرق) خلال العام الماضي، كما زاد نشاط الجماعة في تلك المنطقة المضطربة.
ويوم الخميس الماضي، قال الجيش النيجيري إنه تم تحرير ولاية أداموا من المتشددين بعد استعادة منطقة ماداجالي.
وتعهد الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان مؤخرا بتخليص أداماوا ويوبي من المتمردين خلال الأسابيع المقبلة.
وقال جوناثان أيضا إن ولاية بورنو سيتم تطهيرها من الإرهابيين، إلا أنه لم يحدد موعدا لذلك.
وكانت السلطات النيجيرية قد أعلنت في وقت سابق تأجيل الانتخابات العامة المبكرة التي كانت مقررة في 14 فبراير/شباط الماضي، إلى 28 مارس الجاري بسبب الأوضاع الأمنية في شمال البلاد.
وخلال الأشهر الأخيرة، سيطرت جماعة "بوكو حرام" على العديد من البلدات، والقرى في ولايات "بورنو"، و"يوبي"، و"أداماوا"، الواقعة في شمال شرق البلاد، معلنة إياها جزءا من "الخلافة الإسلامية" التي أعلنتها بشكل أحادي بعد مبايعتها أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش، قبل أن تعلن الحكومة النيجيرية تمكنها من استعادة الكثير من البلدات في هذه الولايات الثلاث.
ومنذ بداية عام 2015، كثفت الحركة المسلحة من هجماتها داخل الدول المجاورة لنيجيريا، حيث تعرّض الجنوب الشرقي النيجيري، منذ بداية شهر فبراير/ شباط الماضي، إلى سلسلة من الهجمات الدامية من قبل "بوكو حرام"، ردّا على قرار النيجر بإرسال وحدات عسكرية إلى منطقة أقصى الشمال الكاميروني.
وبلغة قبائل "الهوسا" المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني "بوكو حرام"، "التعليم الغربي حرام"، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



