- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
هكذا اعتدتُ أن أغني عند اكتمال القمر..
ذلك لا يعني أني لا أغني كل ليلة،
حين أخرج لاحتطاب الشجن..
قد لا يكون صوتي الأجش المتقطع،
قادرا على تحريك هذا الوحل الذي يغمر المدينة،
لكنه لا يفتأ يدل النساء على الكلمات المفتاحية لقلبي.
لا أدري إن كان ثمة امرأة
تستطيع التكيف مع روائح التبغ، والهزائم التي يطفح بها هذا القلب..
عكاكيز الخيبات المتناثرة هنا وهناك..
بقايا الحانة القديمة التي لم يعد يقصدها المسافرون..
النافذة الوحيد التي فقدت ملامحها
بعد أن هجرتها الموسيقى،
البهو المنكفئ على نفسه،
أصابع فتاة خسرتها وهي تدير جلسة قمار..
بضع قصائد لشاعر سكير،
ألقاها جانباً واحتضن القنينة ومضى،
أي امرأة ستتقبل كل هذا..
أظنها فكرة سيئة،
أن يعيش امرؤٌ يختزن كل هذا العبث بداخله،
ومع ذلك لا يزال يحرص على انتقاء ابتسامة تليق،
والمضي إلى موعد مفترض،
ليعود بذات المشاعر السلبية،
عن الدراما الرخيصة التي تتفاقم أحداثها السخيفة من حوله كل يوم.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

