- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
ذات إعتقاد أنصتُ للواقعِ فوجدتُ أن
أصدق الكلمات تلك التي نكتبها بعبارات بسيطة٫لا نجد تشبيهًا يصف معنی ما أردناه ولا قافية تزن حرفاً واحداً...
أصدقها التي تخرجُ من قلب قلبِ الحزن وفرط الوجع تأتي مباشرة عابرة كل حدود اللا مألوف وحيناً كلمةٌ واحدة تختصر معاناة سنين, وكأننا حينما نعثر علی تلك الكلمة أو الجملة التي تصف إضطراب الألم بداخلنا نشفی!
وتنتهي فصول الوجع بكامل نيسانها,أصدقها لا تكتب بضجيح الغضب ولا صمت الألم وحرقةِ الدموع ,لا تُكتب بغفلة عن العقل والمشاعرُ هائمةُ وعائمة!
انحسارُ الأمنياتِ لايحتاجُ التضاد ليتضح!
وخريطةُ الفوضی تتولی صلبَ بشائر الآتي علی شبقِ الحرابة وبقلبٍ ذاق وعقلٍ نجی ننزفُ صدقها حرفاً وفاصلة...
لا نحتاج فيها سجع يغافل المعنی ولا تورية نقرب بها كذباً لنبعد الحقيقة ولا أي رداء يزيف صدقها,نخطها بشجاعة تامة...
أخيراً أدركتُ أن ذروةَ الإبداعِ ماهي الا عالمٌ من الوهم..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

