- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
ذات إعتقاد أنصتُ للواقعِ فوجدتُ أن
أصدق الكلمات تلك التي نكتبها بعبارات بسيطة٫لا نجد تشبيهًا يصف معنی ما أردناه ولا قافية تزن حرفاً واحداً...
أصدقها التي تخرجُ من قلب قلبِ الحزن وفرط الوجع تأتي مباشرة عابرة كل حدود اللا مألوف وحيناً كلمةٌ واحدة تختصر معاناة سنين, وكأننا حينما نعثر علی تلك الكلمة أو الجملة التي تصف إضطراب الألم بداخلنا نشفی!
وتنتهي فصول الوجع بكامل نيسانها,أصدقها لا تكتب بضجيح الغضب ولا صمت الألم وحرقةِ الدموع ,لا تُكتب بغفلة عن العقل والمشاعرُ هائمةُ وعائمة!
انحسارُ الأمنياتِ لايحتاجُ التضاد ليتضح!
وخريطةُ الفوضی تتولی صلبَ بشائر الآتي علی شبقِ الحرابة وبقلبٍ ذاق وعقلٍ نجی ننزفُ صدقها حرفاً وفاصلة...
لا نحتاج فيها سجع يغافل المعنی ولا تورية نقرب بها كذباً لنبعد الحقيقة ولا أي رداء يزيف صدقها,نخطها بشجاعة تامة...
أخيراً أدركتُ أن ذروةَ الإبداعِ ماهي الا عالمٌ من الوهم..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


