- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
نادى الهوى فأجابَهُ القلبُ
ومضى إلى شُرُفَاتِهِ يحبو
وأناخَ في ربواتِه فبدتْ
آمالُه كشموعه تخبو
يا هذهِ الذكرى.. وأسمعُها
وبحلقها موالها الصعبُ
من أين أبدأُ رحلتي وأنا
صادٍ ونفسي هدَّها الجَدْبُ؟!
وهناك.. ماذا؟ قد بدتْ سُرُجٌ
لكنَّها يا صاحبي شحبُ
وبعرشِ أحلامي تناثرتِ الـ
أفلاك حتى غابت الشهبُ
أمَّلتُ منها أنْ تقربَني
لأعبَّ ما يحلو به القربُ
وإذا بناي الشوقِ يُقرضني
شجواً إلى أهدابِهِ أصبو
كيفَ السبيلُ إذا غدتْ مُدني
وزلالها لسرابها نهبُ
أأهدُها مِنْ بعدِ ما صدحتْ
ونما على شُرُفاتِها الخصبُ؟!
أم أكتفي بالشجبِ مثلهمُ؟!!
يا بؤس مَنْ يرضيهمُ الشجبُ
ليتَ الهوى العذري يسمعُني
فلربَّما يندى لهُ قلبُ
ويرى تباريحي التي أزِفَتْ
وتقرَّحتْ مِنْ نزفِها الهُدبُ
فعسى التي هدلتْ محاسنُها
يأتي بها مشوارها الرحبُ
فلها يناغي القلبُ إنْ خطرتْ
ويحنُ إنْ غابتْ لها الدربُ
ما زلتُ أذكرُها وتذكرني
ويقولُ طبعي: تركُها عيبُ
قالوا مضتْ في الأفق وابتعدتْ
معها الفصول الخضر والسحبُ
ونسوا بأنَّ الحبَّ يعصمنا
مما يقال بأنه ذنبُ
يا كل أسراب المنى بيدي
من كل أسراب الهوى سربُ
أنا عاشق والشعر ساريتي
ما شانها رفعٌ ولا نصبُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


