- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
نادى الهوى فأجابَهُ القلبُ
ومضى إلى شُرُفَاتِهِ يحبو
وأناخَ في ربواتِه فبدتْ
آمالُه كشموعه تخبو
يا هذهِ الذكرى.. وأسمعُها
وبحلقها موالها الصعبُ
من أين أبدأُ رحلتي وأنا
صادٍ ونفسي هدَّها الجَدْبُ؟!
وهناك.. ماذا؟ قد بدتْ سُرُجٌ
لكنَّها يا صاحبي شحبُ
وبعرشِ أحلامي تناثرتِ الـ
أفلاك حتى غابت الشهبُ
أمَّلتُ منها أنْ تقربَني
لأعبَّ ما يحلو به القربُ
وإذا بناي الشوقِ يُقرضني
شجواً إلى أهدابِهِ أصبو
كيفَ السبيلُ إذا غدتْ مُدني
وزلالها لسرابها نهبُ
أأهدُها مِنْ بعدِ ما صدحتْ
ونما على شُرُفاتِها الخصبُ؟!
أم أكتفي بالشجبِ مثلهمُ؟!!
يا بؤس مَنْ يرضيهمُ الشجبُ
ليتَ الهوى العذري يسمعُني
فلربَّما يندى لهُ قلبُ
ويرى تباريحي التي أزِفَتْ
وتقرَّحتْ مِنْ نزفِها الهُدبُ
فعسى التي هدلتْ محاسنُها
يأتي بها مشوارها الرحبُ
فلها يناغي القلبُ إنْ خطرتْ
ويحنُ إنْ غابتْ لها الدربُ
ما زلتُ أذكرُها وتذكرني
ويقولُ طبعي: تركُها عيبُ
قالوا مضتْ في الأفق وابتعدتْ
معها الفصول الخضر والسحبُ
ونسوا بأنَّ الحبَّ يعصمنا
مما يقال بأنه ذنبُ
يا كل أسراب المنى بيدي
من كل أسراب الهوى سربُ
أنا عاشق والشعر ساريتي
ما شانها رفعٌ ولا نصبُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

