- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
انتقد الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"؛ زيارة بعض السياسين الأتراك للرئيس السوري بشار الأسد، مشيرا إلى أن "الرضا بالظلم ظلم، ومن يقف إلى جانب الظالم ظالم مثله".
وقال أردوغان في كلمة له في افتتاح عدد من المنشآت الخدمية في ولاية غازي عنتاب: "إذا كان هناك بعض السياسيين في تركيا لا يتورعون عن زيارة الأسد الذي قتل حوالي 300 ألف شخص؛ فهذا يلزمنا بالتفكير مليا فيما يجري في بلادنا ومن فيها، لا تنسوا أن الرضا بالظلم ظلم أيضا".
وكان وفد يضم شخصيات سياسية برئاسة رئيس حزب الوطن التركي (حزب العمال سابقا) دوغو برينتشَك؛ قد التقى الأسد في العاصمة السورية دمشق في الثالث من الشهر الجاري، فيما التقى في اليوم السابق وزير الخارجية وليد المعلم.
وردا على انتقادات أحزاب المعارضة لخطاباته في الساحات قال أردوغان: "أحزاب المعارضة تقول ماذا يفعل رئيس الجمهورية في الساحات يبدو أن هؤلاء اعتادوا على الرؤساء، الذين يكتفون بالجلوس والتوقيع في جانقايا (القصر الرئاسي سابقا) ويرغبون باستمرار ذلك، فليعذروني، وهنا أستثني السيد غُل (الرئيس السابق عبد الله غُل) لقد أعلنت سابقا أني سأكون رئيسا مختلفا، ولن أكتفي بالجلوس والمشاهدة لأن الشعب هو من أوصلني إلى هذا المنصب".
وانتقد أردوغان تواني الغرب في المساهمة بالجهود التي تبذلها تركيا في دعم اللاجئين لاسيما السوريين، وتساءل قائلا: " الدول الغربية أغنى منا، وتتمتع بإمكانيات أكثر بكثير، تترك اللاجئين الفارين من الحروب، والاضطرابات في المنطقة، الباحثين عن ملاذ آمن، للموت وسط البحر، هل تعلمون عدد اللاجئين في أوروبا بأسرها؟ هناك 200 ألف، وكم في تركيا؟ يوجد مليونان، هل ترون الفرق؟ ".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



