- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- «Project Hail Mary» يحطم الأرقام ويتصدر إيرادات افتتاح 2026
- رئيس وزراء العراق: قرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها
- الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة
- البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
يبدو أن تداعيات موجة الاضطرابات التي اندلعت في العديد من الدول العربية قبل أكثر من ثلاث سنوات، ضمن ما يُعرف بـ"الربيع العربي"، لن تكون لها نهاية وشيكة في اليمن، بل تهدد بسقوط الدولة اليمنية في دائرة لا نهاية لها من العنف.
وتشهد الدولة العربية معارك عنيفة هي "الأسوأ"، من نوعها منذ بدء التحركات في الشارع اليمني ضد نظام الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، الذي اضطر إلى التخلي عن السلطة لصالح نائبه عبدربه منصور هادي، بعد ضغوط دولية وخليجية كبيرة.
صراع على النفوذ
هذه الموجة الجديدة من المواجهات التي تشهدها اليمن، محركها هذه المرة ليس المطالبة بالديمقراطية، وإنما صراع على النفوذ بين مسلحي جماعة "القاعدة"، وبعض الجماعات السُنية الأخرى، من جانب، ومسلحين شيعة من جماعة "الحوثيين" من جانب آخر.
وبعد أن كان الحوثيون يتمركزون في محافظة "صعدة" شمال اليمن، بالقرب من الحدود مع السعودية، لم تجد الجماعة الشيعية صعوبة في السيطرة على العاصمة صنعاء، الشهر الماضي، قبل أن يتمدد نفوذهم إلى مدينة "الحديدة"، على ساحل البحر الأحمر.
والآن يحاول مسلحو جماعة "أنصار الله"، التي يتزعمها عبدالملك الحوثي، منازعة جماعة "أنصار الشريعة"، التابعة لتنظيم "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" مناطق نفوذهم في وسط اليمن، ومؤخراً، دفع الحوثيون بمئات المسلحين إلى محافظتي "إب" و"البيضاء."
ولكن الجماعة الشيعية دفعت ثمناً باهظاً في هذا الصراع على النفوذ، حيث أكد مسؤولون بوزارة الداخلية مقتل عدد كبير من الحوثيين بسبب الألغام الأرضية والعبوات الناسفة، التي زرعها مسلحو القاعدة على جوانب الطرق في مناطق الصراع.
حرب شوارع
وفي تعليق له على المعارك بين الجانبين، قال رئيس مركز "أبعاد" للدراسات الاستراتيجية في صنعاء، عبدالسلام محمد: "الحوثيون معتادون على المواجهات العسكرية، بينما مسلحو القاعدة يتبعون أساليب حرب الشوارع ضد أعدائهم."
وبحسب تقديرات مسؤولين في الحكومة اليمنية، فإن 75 قتيلاً على الأقل سقطوا خلال المعارك بين الجانبين خلال هذا الأسبوع، غالبيتهم من الحوثيين، بينهم 22 قتيلاً سقطوا نتيجة انفجار عبوة ناسفة بمدينة "رداع"، كبرى مدن محافظة البيضاء، الاثنين الماضي.
في المقابل، سيطر مسلحون من جماعة "أنصار الشريعة"، التابعة لتنظيم القاعدة، على منطقة "حزم العُدين" بمحافظة "إب"، قبل أسبوع، بعد معارك دامية مع القوات الحكومية، في خطوة يُعتقد أنها تأتي لمواجهة تمدد جماعة "أنصار الله" الشيعية، في المحافظة.
انضمام القبائل
وبينما تبدو الحكومة المركزية في صنعاء غير قادرة على الإمساك بزمام الأمور، خاصةً بعد سقوط صنعاء في أيدي الحوثيين"، أشارت عدة بيانات لتنظيم القاعدة إلى أن عدداً من القبائل السُنية بدأت في الانضمام إليه، في مواجهة ما وصفه بـ"الغزو الحوثي."
وفي مقال لها بموقع "المونيتور"، كتبت ميساء شجاع الدين، أن تنظيم القاعدة بدأ "مرحلة التحالف السياسي مع القبائل التي ترى في الحوثي عدواً طائفياً"، واعتبرت أن تنظيم القاعدة امتد إلى مناطق لم يكن فيها، كـ"رد فعل" على سيطرة الحوثيين على مناطق أخرى من اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



