- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
و وُلِــدْتُ يَــومَ وُلِــدتُ مُـبـتسمًا.. و بـي وَجَـعٌ و جُـوعُ
و عَـلِـمْتُ أو عُـلِّـمتُ كـيـف يَـضيعُ مِـن أثَـرِي الـرُّجُوعُ
و وَرِثْــتُ هــذا الـلـيلَ يَـرحَـلُ بــي و صِـبْـيَتُهُ هُـجُـوعُ
>
أنا مَن يُقِلُّ
و مَن يُقَلُّ
و مَن يُقالُ
و مَن يُقِيلُ
و أنا المُسافرُ في الظلامِ إلَيَّ
أَحمِلُ مَوطِنِي
و أسِيرُ
ليس معي خَلِيلُ
>
سَفَرِي كَعَادَتِهِ طويلُ
>
و الأرضُ دائرةٌ عَلَيَّ الآنَ
لِي وَطَنَانِ
لِي زَمَنَانِ
لِي قَلَقٌ
و لِي قَلَقٌ بَدِيلُ
أينَ الطريقُ إلى النِّهايةِ؟!
أقتَفِي أَثَرِي و أسقُطُ
ثُمَّ أنهَضُ
ثُمَّ
أ
س
ق
طُ
ثُمَّ يَترُكُنِي الدَّلِيلُ
أينَ النِّهايةُ _يا طَرِيقُ_ اللَّيلُ يُوشِكُ أنْ يَجِنَّ
و أنْ يُجَنَّ
و ليسَ يَنقُصُنِي التَّخَبُّطُ
ليسَ يَنقُصُنِي العَوِيلُ
اللَّيلُ مِثلِي ذاهِبٌ آتٍ
و آتٍ ذاهِبٌ
يَدرِي
و لا أدرِي لِماذا لا أنامُ و لا أَقِيلُ!
>
يـــا لَـيـلُ ثَـمَّـةَ نَـجـمَةٌ سَـقَـطَتْ فَـأَجـدَبَتِ الـسِّـنينُ
يـــا مـــاءُ ثَــمَّـةَ غَـيـمَـةٌ جُــرِحَـتْ فَـأَظـمَأَنِي الأنِـيـنُ
يـــا رِيـــحُ ثَـمَّـةَ نَـغـمَةٌ كُـبِـحَتْ فَـغَـصَّ بـهـا الـحَـنِينُ
>
سَقَطَت يَدِي يا رِيحُ..
أينَ أنا؟!
و أَصْمُتُ
و اعتِرَاكُ الجَمرِ حَولَ دُخَانِهِ صَخَبٌ
و بي قَلَقٌ ثَقِيلُ
و يَدٌ تَمِيلُ مَعِي لِتَرفَعَ أختَهَا نَحوي
فَتَسقُطُ مَن تَمِيلُ!
و الدَّربُ مُنفَتِحٌ
يُشِيرُ إلى الجهاتِ
إلى الغُيُوبِ
إلى الأَحِبَّةِ في السَّماءِ
إلى السَّماءِ
و لا يُحِيلُ
>
سَفَرٌ كَعَادَتِهِ طويييييييييلُ
>
أنـا لَستُ مَن سَفَكَ الدِّماءَ و لَستُ مَن سَرَقَ الرَّغيفا
أنا لَستُ مَن خَدَشَ السَّمَاءَ و لَستُ مَن جَرَحَ الرَّصِيفا
أنـا لَـستُ مَـن نَـبَشَ الـقُبُورَ لِكي يُخِيفَ و كَي يُضِيفا
>
أنا باحِثٌ عني
و عَن جهةٍ إلَيَّ تُحِيلُنِي
فَمَتى سَيَترُكُنِي الدَّخِيلُ متى
سَيَشرَبُنِي النَّخيلُ متى
سَيَأكُلُنِي البَخِيلُ؟!
و متى سَتَكتَمِلُ القِيامةُ بي
و يَرحَمُنِي القَتِيلُ!
>
سَفَرٌ كَعَادَتِهِ طَويييييييييييييلُ
>
أَأَعُودُ؟!
أينَ أَعُودُ!
لِي وَطَنَانِ
لا وَطَنٌ مِن الوَطَنَينِ يَعرفُنِي هنالِكَ
لا البَدِيلُ و لا الأصِيلُ
لا البُنُّ
لا عِطرُ الحبيبةِ
لا البُخُورُ
و لا الهَدِيلُ و لا الصَّهِيلُ
لَم يَبقَ بَينَ فَمِي
و ذاكِرَتِي
و ما سَأَقُولُ مِيلُ
قَلَقَانِ لِي
و يَدَانِ مِن وَجَعِ التَّرَقُّبِ تُومِئانِ
و طَعنَةٌ
و دَمٌ قَلِيلُ
>
سَفَرٌ كَعَادَتِهِ طَويييييييييييييييييييييييييلُ
>
و أَمُــوتُ يَــومَ أَمُــوتُ مُـبـتَسِمًا.. فَـيَـشرَبُنِي الـتُّـرَابُ
و تَــحُـومُ قـافِـيـةٌ عــلـى جَــدَثِـي فَـيَـخـطَفها الغُـرَابُ
و يَـطِـيرُ بــي.. و أعُــودُ ثـانِـيةً.. يَـعُودُ مـعي الـسَّرابُ
>
و يَعُودُ هذا المُستَحِيلُ
و أنا المُضَيَّعُ و السَّبيلُ
و أنا المَسَافةُ بينَ صَوتِي و الصَّدى
و أنا الرَّحيلُ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

