- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
رحبت الحكومة الصومالية، اليوم الأربعاء، بإعلان واشنطن تعيين السيدة كاثرين اس. داناني، كأول سفير للولايات المتحدة في الصومال منذ عام 1991.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية، في بيان لها، "إن تعيين واشنطن، سفيرا جديدا لدى الصومال يؤكد العلاقة القوية التي تربط بين الدولتين، كما يعزز دور واشنطن في دعم عملية إعادة استقرار الصومال للخروج من المشاكل السياسية والأمنية".
وأضاف البيان أن واشنطن "تتعاون مع الصومال في جوانب مختلفة، أبرزها الحرب على الإرهاب والحد من انتشار القرصنة إلى جانب الدعم الإنساني".
وأكد البيان ضرورة تعزيز البلدين قنواتها الدبلوماسية، من أجل تحقيق استقرار الصومال الذي يعاني من مشاكل بعد الإطاحة بالحكومة المركزية في عام 1991.
كانت واشنطن أعلنت، مساء أمس الثلاثاء، عن تعيين السيدة كاثرين اس. داناني كأول سفير للولايات المتحدة في الصومال منذ عام 1991، معتبرة أن هذا التعيين "يأتي للإشارة على عمق العلاقات المشتركة بين الولايات المتحدة والصومال".
تجدر الإشارة إلى أن السفارة الأمريكية في مقديشيو، أُغلقت في العام 1991 بعد اندلاع الحرب الأهلية، وسقوط الحكومة في ذلك الحين، وبعد غلق السفارة توجه جنود أمريكيون إلى العاصمة الصومالية للقبض على أحد جنرالات الحرب الأهلية.
وفي تلك الأثناء حدثت فاجعة "الصقر الأسود"، والتي راح ضحيتها 19 جنديا أمريكا بعد سقوط مروحية تحمل اسم "الصقر الأسود"، وسحل الصوماليون في الشوارع من وقع تحت أيديهم من الجنود الآخرين، وتحولت هذه الحادثة إلى قصة فيلم أمريكي.
ويخوض الصومال حرباً منذ سنوات، ضد حركة "الشباب المجاهدين"، كما يعاني من حرب أهلية ودوامة من العنف الدموي منذ عام 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس آنذاك محمد سياد بري تحت وطأة تمرد قبلي مسلح.
وتأسست حركة "الشباب المجاهدين"، عام 2004، وهي حركة مسلحة تتبع فكرياً لتنظيم القاعدة، وتُتهم من عدة أطراف بالإرهاب، وتقول إنها تسعى إلى تطبيق الشريعة الإسلامية في الصومال.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


