- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
كأسُكِ الملأى سؤالٌ لايبوحُ
عتّقت فيضَ معانيهِ الجروحُ
كلما هدهدتُها يجتاحني
صمتُها الحاني ويغويني النزوحُ
أين يا مغربَ أشواقي...؟ وهل
لي إلى عينيكَ مسرىً وجنوحُ؟
كلما أمّلتُ معراجاً ، هوت
أغنياتي ، وتعنّاني مسيحُ
راحلٌ صوبَ احتمالاتِ الشجا
وصليبِ النأي...فالمنفى جَموحُ
****
يا غياباً أمعَنَت أقمارُه
بي عذاباً ، وهي بالدمع تلوحُ
و أنا شاهدُ "موالِ الأسى"*
دهشةٌ أعذاقها جمر و رُوحُ
كلَّما هاتَفَها الغيبُ نوىً
وارداً أشعلَ مغناها الطريحُ
والمدى زنزانة البوحِ التي
خلف مسراها لرجوانا طموحُ
****
كأسُكِ الملأى وما من ظامئٍ
غيرَ هذاالليل ، والنجوى سفوحُ!!
دمُكِ السوسنُ ، أزهارُ الصبى
و إباءٌ خبزهُ الصمتُ الجريحُ
"غصّةٌ مدمنةٌ"...يا ليتني
أرتقي دمعاً...فبي عُمرٌ ينوحُ
هكذا أومأتِ الكأسُ لهُ
وبمعناها تناجيه الفتوحُ
وسؤال في دمي أرهقها
كاللظى يغدو عليها و يروحُ
"ليتني أبكي"... وفي إطراقها
شهقة الواجمِ أضراها الذبيحُ ...
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


