الأحد 08 فبراير 2026 آخر تحديث: الأحد 8 فبراير 2026
شاهدُ الموّال - عبدالعزيز عجلان
الساعة 10:52 (الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)


كأسُكِ الملأى سؤالٌ لايبوحُ
عتّقت فيضَ معانيهِ الجروحُ

 

كلما هدهدتُها يجتاحني
صمتُها الحاني ويغويني النزوحُ

 

أين يا مغربَ أشواقي...؟ وهل
لي إلى عينيكَ مسرىً وجنوحُ؟

 

كلما أمّلتُ معراجاً ، هوت
أغنياتي ، وتعنّاني مسيحُ

 

راحلٌ صوبَ احتمالاتِ الشجا
وصليبِ النأي...فالمنفى جَموحُ

****
 

يا غياباً أمعَنَت أقمارُه
بي عذاباً ، وهي بالدمع تلوحُ

 

و أنا شاهدُ "موالِ الأسى"*
دهشةٌ أعذاقها جمر و رُوحُ

 

كلَّما هاتَفَها الغيبُ نوىً 
وارداً أشعلَ مغناها الطريحُ

 

والمدى زنزانة البوحِ التي 
خلف مسراها لرجوانا طموحُ

****
 

كأسُكِ الملأى وما من ظامئٍ
غيرَ هذاالليل ، والنجوى سفوحُ!!

 

دمُكِ السوسنُ ، أزهارُ الصبى
و إباءٌ خبزهُ الصمتُ الجريحُ

 

"غصّةٌ مدمنةٌ"...يا ليتني
أرتقي دمعاً...فبي عُمرٌ ينوحُ

 

هكذا أومأتِ الكأسُ لهُ
وبمعناها تناجيه الفتوحُ

 

وسؤال في دمي أرهقها
كاللظى يغدو عليها و يروحُ

 

"ليتني أبكي"... وفي إطراقها
شهقة الواجمِ أضراها الذبيحُ ...

 

 

 

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا

لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا

شارك برأيك
المشاركات والتعليقات المنشورة لاتمثل الرأي برس وانما تعبر عن رأي أصحابها
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر