- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
الليلُ داكنةٌ تجودُ
يادربُ ، مسرانا كؤودُ
يتسائل الإسراءُ بي
أتغيبُ عن أفقي "خلودُ"؟؟
أتحسسُ المعنى ؛ فلا
غصنٌ بغيبتها ينودُ
لا شيء غير شجا المواقيتِ
الرؤى ، وردىً بليدُ
و دُنايَ شاحبة المدى
العاني ، وأنجمه هجودُ
غابت ؛ فأغفى الصمتُ
أجفاناً وحملقتِ اللحودُ
والحرفُ عمرٌ أخرسُ
اللفتاتِ تمضغه القيودُ
غابت... فروحُ الليلِ
وجه ردىً ، ونزوته جليدُ
يبست شفاهُ الحلمِ ، لا
الموّالُ يبدئ أو يعيدُ
أتعود للعاني مرافئه
الغريبة؟... هل تعودُ؟
قل للبعيدةِ ، وهي ملءُ
دمي حضورٌ ، يانشيدُ
وهنا مرافئها المشوقُ
تشادلت... وانثالَ عيدُ
كيف احتجبتِ عن البعيد؟
وكيف أغواك الشرودُ؟
كيف احتجبتِ؟... فليلُه
الكرباتُ والضحوات سودُ
والعمرُ ، مبخرةُ الغريبةِ
ليس يطفئها الجحودُ
شرفاتُه جمرُ انتظارٍ
والحنينُ الجرحُ عُودُ
قل للبعيدةِ : أقصر المعنى
و أدركه البعيدُ
وإليكِ أسرى لحنُهُ
الريان واحتفل الوجودُ
كيف احتجبتِ و أنتِ معنى اللهِ شفَّ به الطريد؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


