- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
الليلُ داكنةٌ تجودُ
يادربُ ، مسرانا كؤودُ
يتسائل الإسراءُ بي
أتغيبُ عن أفقي "خلودُ"؟؟
أتحسسُ المعنى ؛ فلا
غصنٌ بغيبتها ينودُ
لا شيء غير شجا المواقيتِ
الرؤى ، وردىً بليدُ
و دُنايَ شاحبة المدى
العاني ، وأنجمه هجودُ
غابت ؛ فأغفى الصمتُ
أجفاناً وحملقتِ اللحودُ
والحرفُ عمرٌ أخرسُ
اللفتاتِ تمضغه القيودُ
غابت... فروحُ الليلِ
وجه ردىً ، ونزوته جليدُ
يبست شفاهُ الحلمِ ، لا
الموّالُ يبدئ أو يعيدُ
أتعود للعاني مرافئه
الغريبة؟... هل تعودُ؟
قل للبعيدةِ ، وهي ملءُ
دمي حضورٌ ، يانشيدُ
وهنا مرافئها المشوقُ
تشادلت... وانثالَ عيدُ
كيف احتجبتِ عن البعيد؟
وكيف أغواك الشرودُ؟
كيف احتجبتِ؟... فليلُه
الكرباتُ والضحوات سودُ
والعمرُ ، مبخرةُ الغريبةِ
ليس يطفئها الجحودُ
شرفاتُه جمرُ انتظارٍ
والحنينُ الجرحُ عُودُ
قل للبعيدةِ : أقصر المعنى
و أدركه البعيدُ
وإليكِ أسرى لحنُهُ
الريان واحتفل الوجودُ
كيف احتجبتِ و أنتِ معنى اللهِ شفَّ به الطريد؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

