- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
كما صعدت شكوى البحار إلى الغيم
صعدنا وقال البرق لابدّ أنْ نهمي
صعدنا جرحاتِ الزمان وكلّما
صعدنا على جرحٍ نطلُّ على حلمِ
لنا ذكرياتٌ والدّخان وحزننا
كما العطر يستعصي عن الشكل والرسم
نخطُّ على الجدران نجماً ووردةً
تفوح ويأتينا الضياء من النجم
شهدنا الذي للنار ضحى بغصنهِ
ومن صار ثعباناً لينجو من السم
حلفنا بطول النّخل من قبل بذره
رأينا دماء الظبي من لوعة السهم
قرأنا اتجاه السحب في بال ريحها
علمنا بموسى وانتظرناه في اليم
وإبليس أمسكنا به مدةً ولم
نر الأرض لما غاب تخلو من الظلم ِ
ضياءٌ ولا عينٌ كإيمانِ جاهلٍ
وبالعلم يأتي الشك والحق بالعلم
إلى أين..؟ يا ميزان هل لك شوكةٌ ؟
أللوهم عقلٌ كي يخوّف بالوهم
ترى أي حبٍّ لاح والموتُ حالكٌ
فأبصرت يا هابيل درباً إلى الحِلم ؟
وسافرت نحو الغيم والغيم موقنٌ
ولكن بكفر الرمل لا ينفع الوسمي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

