- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
كما صعدت شكوى البحار إلى الغيم
صعدنا وقال البرق لابدّ أنْ نهمي
صعدنا جرحاتِ الزمان وكلّما
صعدنا على جرحٍ نطلُّ على حلمِ
لنا ذكرياتٌ والدّخان وحزننا
كما العطر يستعصي عن الشكل والرسم
نخطُّ على الجدران نجماً ووردةً
تفوح ويأتينا الضياء من النجم
شهدنا الذي للنار ضحى بغصنهِ
ومن صار ثعباناً لينجو من السم
حلفنا بطول النّخل من قبل بذره
رأينا دماء الظبي من لوعة السهم
قرأنا اتجاه السحب في بال ريحها
علمنا بموسى وانتظرناه في اليم
وإبليس أمسكنا به مدةً ولم
نر الأرض لما غاب تخلو من الظلم ِ
ضياءٌ ولا عينٌ كإيمانِ جاهلٍ
وبالعلم يأتي الشك والحق بالعلم
إلى أين..؟ يا ميزان هل لك شوكةٌ ؟
أللوهم عقلٌ كي يخوّف بالوهم
ترى أي حبٍّ لاح والموتُ حالكٌ
فأبصرت يا هابيل درباً إلى الحِلم ؟
وسافرت نحو الغيم والغيم موقنٌ
ولكن بكفر الرمل لا ينفع الوسمي
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



