- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
صنعاء
تغرق يا أبي في جهلِها
و دمي يضيئ على الرصيف لأجلِها
هي
لا تحب الحب لا تهوى فمًا
يشدو, وتعشق من يقول بقتلِها
فتحتْ
لياليها لكلّ خطيئةٍ
وتنكّرتْ ظلمًا لروعة نبلِها
صنعاء
عاريةٌ من التقوى وفي
يدها كتابٌ لا يليق بعقلِها
صلواتها
موتٌ وموسى نائمٌ
والسامريُّ يصبُّ قهوة عجلِها
ما هذهِ
صنعاء قال مسافرٌ
خنقتْهُ غربتها و عاد لوصلِها
وقفتْ
على باب السلام قذيفةٌ
تدعو الحَمَام ليستريح بظلِّها
شجر
المدينة يا طيور بنادقٌ
يتهجأ الأطفال لهجةَ حملِها
والطارئون
على البلاد جريمةٌ
خضراء لم تلدِ الفصول كمثلِها
قد لاترى
صنعاء حزن بناتها
وترى ولن تنسى خيانة أهلِها
ما للسياسة
لا تصلي يا أبي
إلّا لوجهِ الظلم داخل عدلِها
في سورة
الأحزاب أحزابٌ بلا
شرفٍ لتعتصم البلاد بحبلِها
ويد
الجماعة لعنةٌ شرقيّـةٌ
غربيّــةٌ يتساقطون بنقلِها
تعوي
الذئاب الفارسية في دمي
و دمي يمرّغ صوتها في وحلِها
ياحزن
قل للحزن يقرأ للتي
كتبتْ مآسينا حكايةَ ليلِها
تغتاب
أمريكا و تعلن موتها
زيفًا, وأمريكا تلوط ببعلِها
ياصبح
لن يتسيّد الماضي ولو
طَعَن القبيلة في كرامة أصلِها
لن تسقط
الأحلام والشهداء في
أعلى الحياة يسبّحون بفضلِها
وقلوب
أصحابي تصلي بالهوى
و الأغنيات مع البلاد بكـلِّها
و أنا
أعطّر بالمحبة روحها
وأقول فيها ما أقول مؤلِّها
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

