- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
ولا تتورع في رفدنا كل يوم بشيء كثير من السأم المتوالي مع الاكتئاب،
مدينتنا تمنح العابثون بها وبنا كل يوم مقاعد للسمع، ناحية للتربص، أذرعها لمزاولة الفتك، منزلة للغباء المسلح، ثم تفتحنا للبكاء،
مدينتنا لا تدين بشيء سوى الحزن، للحزن سبعة أبواب، باب إلى امرأة لاتؤدي،
وباب إلى الضجر المتوفر جدا،
وباب إلى العبث المتربص والمتبندق،
باب إلى لحية المتحذلق بالدين والواعظ المتوعد للجن، والمستطير بنا كلما حومت فكرة الله في رأسه مارس القتل واستأنف الصلوات،
وباب إلى البؤساء الذين يسدون أمعائهم بالزبالة يفترشون الشوارع ويلتحفون الصقيع،
وباب إلى غصة ما سيدهسك الأغبياء سيقتحمونك عن غير قصد وعن قصد،
باب إلى ضجة ما هناك سيصدرها أي شيء لتأكل رأسك،
مدينتنا تعزف الغرغرينا
وتستقبل الموت
للموت سبعون باب مفتحة كل يوم
ولاثم نافذة للهرب ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

