- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
استضافت إثيوبيا، صباح السبت، قمة ثلاثية، جمعت رئيس وزراء البلاد، آبي أحمد، ورئيسي؛ إريتريا أسياس أفورقي، والصومال محمد فرمانجو.
وعُقدت القمة في مدينة "بحر دار" بإقليم أمهرا (شمال)، بعد يوم من استقبال رئيس الوزراء الإثيوبي لزعيمي البلدين الجارين.
وصدر في ختام المباحثات بيان مشترك، أوضح أن الزعماء ناقشوا التطورات في منطقة القرن الإفريقي، وسبل تعزيز التعاون.
كما ناقشت القمة ما تحقق من نتائج اتفاقية "السلام والتعاون الشامل"، التي وقعتها الدول الثلاث في العاصمة الإريترية أسمرة، في سبتمبر/أيلول الماضي.
والاتفاق المشار إليه يشمل سبل تعزيز التعاون في مجالات اقتصادية وسياسية وأمنية واجتماعية وثقافية.
وأعرب البيان عن الرضا إزاء النتائج "الإيجابية الملموسة"، والتأكيد على ضرورة تعزيز الدعم المتبادل في معالجة التحديات الخاصة أو المشتركة.
كما شدد على أهمية احترام سيادة ووحدة أراضي الصومال، ودعم شعبه وحكومته وجميع مؤسساته.
وفي سياق الثناء على جهود الصومال في تحقيق الأمن والاستقرار، اتفق القادة الثلاثة على عقد قمة مشابهة في مقديشو، دون تحديد موعد لها.
ورحب البيان برفع العقوبات الأممية الوشيك عن إريتريا، معبرين عن قناعاتهم أن الخطوة من شأنها المساهمة في تعزيز السلام والتنمية والتعاون في المنطقة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2009، فرض مجلس الأمن عقوبات على أسمرة، على خلفية اتهامها بدعم حركة "الشباب" الإرهابية في الصومال، وزعزعة استقرار المنطقة.
وتأتي مساعي تعزيز التعاون الإقليمي بعد إعلان "السلام والصداقة" بين أديس أبابا وأسمرة، في 9 يوليو/ تموز الجاري، منهيًا الحرب بين البلدين.
واستقلت إريتريا عن إثيوبيا عام 1993، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، لكن صراعًا حدوديًا حول بلدة "بادمي" اندلع بينهما عام 1998، وقطعت إثره العلاقات الدبلوماسية بينهما.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

