- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- زعيم مليشيا الحوثي: جاهزون لإسناد إيران وحزب الله
- إيران ترد على قصف منشأة نطنز بضرب محيط ديمونة
- السعودية تبلغ الملحق العسكري في السفارة الإيرانية بالمغادرة خلال 24 ساعة
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
على قمم الجبال تنام قرى يافع، تجاور الأقمار، وتسامر نجوم الليالي.
لم تدع يافع، في أقصى الشمال الشرقي لمحافظة لحج، جنوب اليمن، مكانتها تلك أن تمضي دون أن تحتفي بها.
درجت القرى المتفرقة على جبال يافع أن تجتمع كل عام، في احتفائية سنوية تحتفي بمجاورتها لنجوم السماء وأقمارها.
تنقسم قرى يافع المتناثرة، إلى قسمين، يافع العليا، ويافع السفلى، إلا أنهم يتناسون الفروقات الجغرافية التي تحاول فصلهم، ويتجاوزون المسافات الوعرة، ولا يأبهون بشيء سوى الالتقاء والاجتماع.
تزخر يافع بموروث تاريخي، وإرث شعبي متميز ومتنوع فتاريخها السياسي والوطني، والغنائي، والفني، يشهد لها.
ولهذا فقد حظيت بكل الأسباب التي تجعل منها موطئاً لأعرق المهرجانات التراثية الشعبية في منطقة جنوب اليمن.
من فعاليات مهرجان يافع التراثي
فخلال هذه الأيام تتواصل فعاليات مهرجان يافع السنوي للتراث والموروث الشعبي الثقافي اليافعي، وهو تقليد سنوي، حافظت يافع عليه منذ عقود، بحسب مهتمين بالشأن الثقافي.
مهرجان العام الحالي نظمته السلطة المحلية، واحتضنته ساحة الاحتفالات في منطقة الهجر لبعوس يافع.
يتضمن المهرجان استعراضات متواصلة، وعلى مدى أيام، للرقصات الشعبية المختلفة والمتنوعة، والتي تزخر بها قرى يافع.
ووفق مهتمين، فإن ما تمتاز به هذه الرقصات هو تنوع واختلاف وتعدد الرقصات، كل بحسب منطقته وقريته، وهو تراث أصيل، تحاول يافع الخفاظ عليه باستمرار خلال الأعراس والأفراح والمناسبات اليومية، وليس فقط خلال المهرجان.
كما يشهد المهرجان تقديماً للزوامل الشعبية، والمهاجل المستخدمة خلال مواسم الزراعة، ومواسم الأمطار، ويتم استعمالها حالياً في الأعراس.
غير أن ما يميز يافع هو تمكنها من احتلال مكانة سامقة في الغناء اليمني، حيث تتقاسم ياقع مع نظيراتها صنعاء، عدن، وحضرموت، ألوان الغناء اليمني الأربعة.
وبحسب فناني يافع، يمتاز اللون الغنائي اليافعي بجزالة إيقاعه وبساطته، واستطاعته الولوج إلى قلوب مستمعيه دون أية تعقيدات، وهو ما جعله أحد أضلاع وأقطاب الغناء اليمني.
ويشارك في المهرجان سنوياً، نخبة من السياسيين والشخصيات الاجتماعية والعسكرية، والمشائخ، بالإضافة إلى إعلاميين وناشطين، يقصدون المهرجان تحديداً، قادمين من محافظات متعددة، منها عدن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



