- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
في السابعةِ صباحاً
أحلقُ ذقني ...
يهبُّ عليّ عطرُكِ من مرآتي
فتخضرُّ غصونُكِ في قلبي ،
الرّغوةُ غاقاتٌ على وجهي
وأشرعةٌ
فيضجُّ بالزّعيقِ الأبيضِ ،
بيتي :
هل حلمتِ فيَّ ؟
أحلقُ ذقني ...
في أصبوحةٍ أخرى
فتباغتني ،
بدروبِ أشجارٍ مظلمةٍ مرآتي
وتحطّ على رغوتي الغربانُ
أغسلُ رأسي
فيشتجرُ النعيقُ .
هل نمتِ البارحةَ
قبل أن تحلمي فيَّ ؟
أيّتها الموجةُ ...
كيف استدرجتِ إلى دفاتري
البحرَ ؟
لا أكتبُ سطراً ،
إلا عنّفني عاشقٌ غريق !
أيّتها النسمةُ ...
كيف استدرجتِ الريحَ
إلى رأسي ؟
فشاهتْ عن عشبهِ
الغزلانُ والحروفُ !
تنتظرينَ القصيدةَ ، أنتِ
وأهدهدُ جمرَكِ بالوجيبِ
تنتظرينَ القصيدةَ ، أنتِ
وأنا أفتحُ بابَ الغابةِ
بقلبٍ راجفٍ ، قشرتهُ الحروبُ
وتكالبتِ الفصولُ عليه
فلا أرى غير زهرَتَكِ
في أقاصي الحفيف .
هل يكفي هذا
كي أقولُ : أحبُكِ ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

