- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
في السابعةِ صباحاً
أحلقُ ذقني ...
يهبُّ عليّ عطرُكِ من مرآتي
فتخضرُّ غصونُكِ في قلبي ،
الرّغوةُ غاقاتٌ على وجهي
وأشرعةٌ
فيضجُّ بالزّعيقِ الأبيضِ ،
بيتي :
هل حلمتِ فيَّ ؟
أحلقُ ذقني ...
في أصبوحةٍ أخرى
فتباغتني ،
بدروبِ أشجارٍ مظلمةٍ مرآتي
وتحطّ على رغوتي الغربانُ
أغسلُ رأسي
فيشتجرُ النعيقُ .
هل نمتِ البارحةَ
قبل أن تحلمي فيَّ ؟
أيّتها الموجةُ ...
كيف استدرجتِ إلى دفاتري
البحرَ ؟
لا أكتبُ سطراً ،
إلا عنّفني عاشقٌ غريق !
أيّتها النسمةُ ...
كيف استدرجتِ الريحَ
إلى رأسي ؟
فشاهتْ عن عشبهِ
الغزلانُ والحروفُ !
تنتظرينَ القصيدةَ ، أنتِ
وأهدهدُ جمرَكِ بالوجيبِ
تنتظرينَ القصيدةَ ، أنتِ
وأنا أفتحُ بابَ الغابةِ
بقلبٍ راجفٍ ، قشرتهُ الحروبُ
وتكالبتِ الفصولُ عليه
فلا أرى غير زهرَتَكِ
في أقاصي الحفيف .
هل يكفي هذا
كي أقولُ : أحبُكِ ؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


