- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
- بعد وصيتها بالاعتزال.. رضا البحراوي يوجه رسالة مؤثرة لوالدته
- ترامب: سأحقق مع الرئيس الصيني نتائج إيجابية خلال 3 سنوات
- تزامناً مع التوترات الإقليمية.. عودة خطيرة للألغام الحوثية في البحر الأحمر
- الحوثيون يصدرون 32 حكم إعدام بحق مختطفين بينهم موظفون دوليون
- آسر ياسين ودينا الشربيني يجتمعان لأول مرة في «اتنين غيرنا»
- سجل أسود.. وفيات بالتعذيب واختطاف النساء في سجون الحوثيين
- مصر تحجب لعبة «روبلوكس» رسميًا
- 3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي
- عناصر الأمن المركزي يتمردون على الحوثيين في صنعاء
قال التلفزيون السوري ومقاتلو المعارضة يوم الاثنين إن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على تل استراتيجي يطل على هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وأضاف أن الجيش سيطر على تل الحارة في ثاني يوم من هجوم كبير للسيطرة على المناطق المتبقية في جنوب غرب سوريا من يد مقاتلي المعارضة.
وكانت توجد قاعدة رادار رئيسية مضادة للطائرات ضمن دفاعات الجيش السوري ضد إسرائيل على قمة هذا التل الذي يمثل أعلى منطقة في محافظة درعا قبل سقوطه في يد مقاتلي المعارضة في أكتوبر تشرين الأول 2014.
وقال معارضون والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن التل تعرض لقصف روسي وسوري مكثف خلال اليومين الماضيين في الوقت الذي واصل فيه الجيش السوري اقترابه من الحدود الإسرائيلية بعد استعادة السيطرة على معظم محافظة درعا إلى الشرق في هجوم بدأ في يونيو حزيران الماضي.
ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصدر عسكري سوري قوله إن الجيش حقق مكاسب على الأرض في محافظة القنيطرة حيث سيطر على بلدة مسحرة الواقعة على بعد 11 كيلومترا من الحدود مع الجولان.
وقالت قوات المعارضة إن طائرات روسية وسورية قصفت بشكل مكثف سلسلة من البلدات التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في القنيطرة لإجبارهم على الاستسلام في استراتيجية تعرض على مقاتلي المعارضة الخيار بين إجلائهم إلى مناطق تسيطر عليها قوات المعارضة أو انضمامهم إلى فصائل تديرها الدولة.
وقال الجيش إن بلدات قصيباء وسويسة وعين تينة التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة رفعت العلم السوري ولكن مصادر في المعارضة قالت إنه يجري قصف تلك البلدات لإجبارها على الاستسلام.
وتقع أعمال العنف على بعد بضعة كيلومترات من الخط الذي يمثل بداية منطقة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك وهي منطقة تراقبها قوة الأمم المتحدة منذ عام 1974 في أعقاب حرب 1973 بين العرب وإسرائيل.
وهددت إسرائيل ”برد عنيف“ على أي محاولة من القوات السورية للانتشار في هذه المنطقة. ولا تريد إسرائيل أن تحرك إيران أو حزب الله، وكلاهما حليف للأسد، قواتهما المتمركز في المنطقة قرب حدودها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

