- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه سيتم الإعلان عن مكان وزمان القمة التي ستجمعه مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، خلال 3 أيام.
جاء ذلك، في تصريحات صحافية أدلى بها ترامب في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء.
وأضاف ترامب أن “القمة لن تكون في المنطقة المنزوعة السلاح في الحدود بين الكوريتين (قرية بانموجوم)”.
وبدا ترامب متفائلًا بشأن اجتماعه المنتظر مع جونغ أون، وقال: “أعتقد أن كلا الجانبين يريد التفاوض على اتفاق، وأعتقد أن لدينا فرصة جيدة لتحقيق ذلك للعالم”.
لكن ترامب في مقابل ذلك، حذر من أن “كل شيء يمكن أن يفسد، ويمكن أن تحدث الكثير من الأشياء الجيدة، كما يمكن أن تحدث الكثير من الأشياء السيئة”.
والجمعة الماضي، قال ترامب، إنه تم تحديد زمان ومكان لقائه التاريخي مع زعيم كوريا الشمالية، وسيتم الإعلان عنهما قريباً.
وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه عقد “اجتماعات مثمرة”، مع الزعيم الكوري الشمالي.
جاء ذلك في تغريدة له عبر “تويتر”، من بيونغ يانغ، التي وصلها في وقت سابق اليوم، تحضيرًا للقمة المنتظرة بين رئيسي البلدين.
وعبر بومبيو عن سعادته بإخلاء سبيل 3 مواطنين كانوا محتجزين في كوريا الشمالية، وبعودتهم معه إلى البلاد.
وفي تصريح صحافي، عقب لقائه جونغ أون، قال بومبيو إن بلاده “مصممة على المضي قدمًا في التعاون مع بيونغ يانع لتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية”.
وفي قضية أخرى، حذر ترامب، إيران من استئناف برنامجها النووي بالقول: “يمكن أن نقوم بعدد من الخطوات الصارمة”.
وأمس الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفز، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، ووقع قرارًا بفرض أعلى مستوى من العقوبات الاقتصادية عليها.
وفي 2015، وقعت إيران، مع الدول الخمس الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا)، بالإضافة إلى ألمانيا، اتفاقًا حول برنامجها النووي، قبل أن تعلن واشنطن أمس الانسحاب منه.
ورغم قرار انسحاب ترامب، وإعلانه أن العقوبات ستشمل إيران وأي دولة تساعدها، أكدت كل من بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وثلاثتهم حلفاء لواشنطن، على مواصلة الالتزام بالاتفاق.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

