- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
1ـ عطش
كان المصباح ..أبعد عن توماس أديسون بألف تجربة فأنجزها ...و كان قاطع التيار الكهربائي أبعدُ عنها بثلاث خطوات فقط...فلم تستطع الوقوف لإشعال المصباح... قنينة الماء قربها كانتْ تسخر في صمت .
2ـ عقوبة
اجتهد في صقل موهبته ...طورها بعناية ...سار بها إلى أعلى الدرجات ...أصبح يقول كلاما تنشده الركبان ...صارت الكلمات تنزل عليه مدرارا.. أصبح شاعرا يفيض شعر ه تلقائيا وحتى دون وعي منه ... طرده أفلاطون من جمهوريته .
3ـ خرير الذّكْرياَت
كان يُشَاهِدُ ألبُومَ صُوَرهِ
أوقات كثيرة مرت كالسَّراَب ...
تأسف لأيام كثيرة تبخرت كَمِيَّاه برْكَة في صَيْفٍ قائظٍ
أوقف الزَّمَن عنْدَ صُورَة ِلهُ قُرْبَ شَلاَّل ينسكب بالحياة
أحالها جدارية تزين غرفة نومه...أصيب بالأرق بعد مدة
كان خرير المياه يملأ الغرفة
4ـ الجذب بالخلف
تأمل قليلا في آخر منْعرج لنَوْمَتهِ... كان جسَدُه يسعدُ فوق حاضر شقي ، وفكرهُ يشقى لأجل مستقبل سعيد...استيقظ مذعورا من هول المسافة ... بلل حلقه الجاف بجرعةٍ إضافية من الشقاء ...قلص من ساعات نومه ... تحَوّل إلى مغناطيس يجذب السعادة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

