- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
صنعاء
وقنديلُ قلبي يصلبُ الضوءَ في دمي
وقلبي بلا بابٍ, وبابي بلا "صنعا"
أفرُّ بنفسي حَامِلاً سيفَ همَّةٍ
سقتها السنونُ السودُ غصتَها الأفعى
وصنعاءُ تستلقي على بابِ مهجتي
وهل لفتىً غيري بأن يذرفَ الدمعا؟
كأني وقلبي واقفٌ يمتطي المنى
أرى شارعاً يبكي ومئذنةً جوعى
وطفلاً يرومُ الخبزَ من كلِّ جائعٍ
وما أنَّ "سوقُ الملحِ" أو ذكرَ الشرعا
أصنعاءُ إني في يدِ الهجسِ ظامئٌ
أسيرُ وأقداحي عطاشٌ بلا مسعى
ومعناكِ سِفّرُ الطينِ يلقي صباحَه
لِمَنْ نرجسَ الأحزانَ واستأنسَ اللَّذعا
أتدرينَ يا صنعاءُ ما طينُ مهجتي
وما طينُ من صاروا بلقمَتِنا صُلّعا؟
أتدرينَ... طيني غصةٌ ذاعَ صيتُها
بغربتِها الثكلى, وحسرتِها الروعا
وهم... وشهدتُ البابَ يُدْني مسامعاً
وكم تسرقُ الأبوابُ من حولِنا السمعا
وهل لكلابِ البابِ سمعٌ؟ ولم نكن
سوى حقدِ من في القحطِ ينتعلُ النبعا
ثكالى دموعَ القلبِ سارتْ مشاعري
وروحي خريفُ الضوءِ والظلُّ والمرعى
وكنتُ الذي تدرينَ في كلِّ حسرةٍ
وأنَّ إلى ميقاتِ أحزانِكِ الرجعى
وإنَّا... وقالَ الصمتُ: صنعاءُ واختفى
وخلتُ على أردافِها حيةً تسعى
وكانَ يُصلي في لماها مسافحٌ
وكانت بما هوجَستُ من حزنِها أوعى
تقولُ:صباحٌ جائعٌ خلفَ بابِنا
يقولُ: كلابُ الريحِ ما أحسنت صُنعا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



