- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
كشف الكاتب والصحفي المعروف نبيل سبيع أن صلاح علي عبدالله صالح أُصِيب في يده في اشتباكات جولة المصباحي، بحسب مصدر مؤتمري مطّلع في صنعاء.
وأضاف سبيع في منشور على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تابعه "الرأي برس": المصدر قال إن الاصابة كانت خفيفة، لكن اعلام المؤتمر لم يقم بإخفاء هذه الإصابة لأنها خفيفة بل لأنها تحمل الكثير، وتعني الكثير بالنسبة لتحالف صالح مع الحوثي.
وتابع سبيع: لم يلحق ألدّ أعداء صالح الأذى بأبنائه، لكن حليفه فعلها!
لم تلحق ثورة 2011 الأذى بأيٍّ من أبناء صالح، ولم يلحق اللقاء المشترك ولا الحراك الجنوبي ولا حتى القاعدة الأذي بأيٍّ من أبناء صالح، ولا السعودية ألحقت أي إصابة بأي من أبناء صالح، لكن الحوثي فعلها، وبدون سبب، وبشكل مفتعل وعن سبق تخطيط وتعمد.
وأشار سبيع إلى أن الحوثي أول من أطلق الرصاص على أحد أبناء صالح وأصابه، متسائلاً: أين سيتلقى صالح الإصابة القادمة من حليفه يا ترى؟!
وهل سينتظر الضربة التالية؟
وأستدرك قائلاً: لكن صالح نفسه كان قد تعرض لمحاولة اغتيال في 2011، وأصيب إصابات بالغة هو وعدد كبير من أركان ورجال نظامه، وكان بوسعه أن ينتقم بسرعة، ولكنه لم يفعل.
بل انتقم ببطء.
وختم سبيع منشوره بالقول: لكن ظروف صالح اليوم غيرها بالأمس:
لا يوجد لديه الآن معسكرات ولا أجهزة دولة، أوصاله مقطعة فعلا، وهو محاصر في صنعاء من الجو والبر، وقد يجد نفسه فجأة في حرب وجود أخيرة مع الحوثي.
ندعو الله أن لا تصل الامور الى صدامات في صنعاء.
ندعو الله أن يجنب صنعاء حروب الشوارع ويجنبها المزيد من الدمار!
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


