- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
عاد المحتشدين اليوم من ميدان السبعين بخفي حنين بعد أن كانوا عقدوا الأمل بتحقيق إنتصار على ميليشيا الحوثي التي تسببت في معاناة اليمنيين طوال فترة الحرب التي تشهدها اليمن.
وكان مراسل "الرأي برس" ألتقى عدد من الذين حضروا ميدان السبعين مؤكدا أن علامات الغضب مرسومة على محياهم، وحين تحدث إلى بعضهم أفادوا بأنهم غادروا السبعين بعد إنهاء صالح لكلمته.
وأضافوا: أن صالح خيب آمالهم بكلمته التي لم تكن بمستوى الحدث والحشد الكبير الذي أمتلىء به ميدان السبعين كونها لم تحقق هدفهم المنشود.
مشيرين إلى أنهم كانوا ينتظرون من صالح أن يعلن إنسحابه من المجلس السياسي وحكومة صنعاء أو على الأقل التهديد بذلك مالم تستجب ميليشيا الحوثي لمطالب الشارع المتمثلة بتسليم المرتبات وحل اللجنة الثورية التي تقف عائقا أمام الوزراء.
من جهته قال أحد الحضور: كان ينبغي على صالح أن يعلن عن إعتصام مفتوح في ميدان السبعين كنوع من الضغط على الحوثيين لمراجعة حساباتهم، مستدركا: لكن يبدو أن المسلحين الحوثيين الذين طوقوا ميدان السبعين هم الذين أجبروا صالح على إلقاء ذلك الخطاب الهزيل.
مضيفا: أو لعلها واقعة محاولة الإغتيال التي تعرض لها عند خروجه من منزله واشتباك حراسته مع المسلحين الذين جاءت لهم أطقم حوثية لتخفيهم بطريقة تؤكد أنهم صاروا رقما عسكريا لا يستهان به.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



