- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
عاد المحتشدين اليوم من ميدان السبعين بخفي حنين بعد أن كانوا عقدوا الأمل بتحقيق إنتصار على ميليشيا الحوثي التي تسببت في معاناة اليمنيين طوال فترة الحرب التي تشهدها اليمن.
وكان مراسل "الرأي برس" ألتقى عدد من الذين حضروا ميدان السبعين مؤكدا أن علامات الغضب مرسومة على محياهم، وحين تحدث إلى بعضهم أفادوا بأنهم غادروا السبعين بعد إنهاء صالح لكلمته.
وأضافوا: أن صالح خيب آمالهم بكلمته التي لم تكن بمستوى الحدث والحشد الكبير الذي أمتلىء به ميدان السبعين كونها لم تحقق هدفهم المنشود.
مشيرين إلى أنهم كانوا ينتظرون من صالح أن يعلن إنسحابه من المجلس السياسي وحكومة صنعاء أو على الأقل التهديد بذلك مالم تستجب ميليشيا الحوثي لمطالب الشارع المتمثلة بتسليم المرتبات وحل اللجنة الثورية التي تقف عائقا أمام الوزراء.
من جهته قال أحد الحضور: كان ينبغي على صالح أن يعلن عن إعتصام مفتوح في ميدان السبعين كنوع من الضغط على الحوثيين لمراجعة حساباتهم، مستدركا: لكن يبدو أن المسلحين الحوثيين الذين طوقوا ميدان السبعين هم الذين أجبروا صالح على إلقاء ذلك الخطاب الهزيل.
مضيفا: أو لعلها واقعة محاولة الإغتيال التي تعرض لها عند خروجه من منزله واشتباك حراسته مع المسلحين الذين جاءت لهم أطقم حوثية لتخفيهم بطريقة تؤكد أنهم صاروا رقما عسكريا لا يستهان به.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


