- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
أصدر البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن قراراً مهماً يوم الإثنين قضى بتعويم العملة المحلية مقابل الدولار الأمريكي ، جراء تدهور أسعار الصرف وتدني القيمة الشرائية للعملة المحلية .
وجاء في قرار البنك الذي عممه على البنوك وشركات الصرافة أن سياسة أسعار الصرف تقوم على أساس التعويم وليس التثبيت، منوهاً على البنوك بعدم اعتماد سعر صرف ثابت محدد من قبل البنك المركزي بـ “250” ريال يمني للدولار .
وأوضح البنك المركزي بأن على البنوك وشركات الصرافة أن تتعامل مع أسعار الصرف وفقاً للسعر السائد في السوق وبحسب النشرة اليومية الصادرة من البنك بناء على أساس التعويم، لافتاً أن تقييم مركز العملات الأجنبية في المراكز المالية يتم على أساس النشرة اليومية الصادرة من البنك المركزي.
والتعويم يقصد به أن أسعار صرف العملات الأجنبية ستكون خاضعة لمتطلبات السوق المحلية بين العرض والطلب، بينما لن يتدخل البنك المركزي في تحديد سعر صرف ثابت كما كان معمولا به في السابق .
وقلل محللون اقتصاديون من أهمية هذا القرار باعتبار التعويم كان سائداً فعلاً في السوق المحلية باليمن منذ اندلاع الحرب وتدهور أسعار الصرف، مشيرين إلى أن تحديد البنك المركزي لسعر صرف ثابت للدولار الأمريكي كان لا يعمل به كثيراً في السوق لاسيما وأن جميع شركات الصرافة تقوم ببيع وشراء العملات الأجنبية وفقاً لسعر السوق السائد حينها.
وقال المحلل الاقتصادي اليمني مساعد القطيبي إن العملة المحلية باليمن تم تعويمها سابقا “تعويم مدار” أي أنهم تركوا أسعار صرف العملة تتحدد وفقا للعرض والطلب ولكن مع ذلك يتدخل البنك المركزي بأدواته المختلفة لخلق نوع من الاستقرار في أسعار صرف العملة.
وأضاف أن قرار البنك المركزي سابقا بتحديد سعر صرف ثابت للدولار الأمريكي جاء بظرف استثنائي خصوصا في ظل الانهيار الذي لحق أسعار صرف العملة آنذاك ولكن السعر الذي حدده البنك لم يصمد طويلا حيث كانت السوق الموازية هي السوق الأكثر تداولا للعملات ولم تلتزم البنوك ولا شركات الصرافة بالأسعار التي حددها البنك حينها وهو ما حدا بالبنك إلى التخلي عن سعر الصرف الذي حدده سابقا.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


