- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
الأحد 10 مايو 2026 آخر تحديث: السبت 9 مايو 2026
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
أنسنة البارود ـ إيمان السعيدي
2015/01/10
الساعة 18:30
(الرأي برس (خاص) - أدب وثقافة)
أنسنة البارود
على جلد الوطن
شعاراتٌ ملقاةٌ بغزارة ،
حين تتسلّق رفوف الاحتضار ،
تطهو أناملها ببطء ،
ولم تجفف روحها بجذوة رصاصةٍ مطفأة ..
ثمة حروب متأنسنة
رأسها بارودة ،
كفها عمياء ،
وقلبها أصمّ ..
تتوكأ على لغةٍ بريئة
الحروف أسلحة
نقاطها رصاصات
تفخخ السطور
بأشلاء قيد الأمل
نست هويّاتها
للأفكار كينونة موبوءة
تحبو على أصوات المدافع
كدخانٍ أبيض ،
تتزلج بشهوة موتٍ عبثيّ ..
وتتجشأ ديناميت مسيل للأرواح ،
الأجساد المعتّقة
تنزف . .. وتنزف ..
كعلامةِ تعجبٍ داهمها الموت ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
إضافة تعليق
أدب وثقافة
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

عبدالله محمد الحجري
اختيارات القراء
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


قبل أن يخرج زيد من بيته، كان جارهُ حسن قد عاد من السوق قاصداً السائلة في أطراف صنعاء القديمة ،متعة لاتعادلها متعة ،حبيبات الندى تهطل على جدران القلوب ،وقطرات تمتلئ وتسري بين شقوق الطريق ، حسن يجر نفسهُ بين حبيبات المطر والسماء ترسل مؤنسة بدفء قطرتها
تلفف زيدٌ ردأهُ وأخذ يمضي يبحث عن جارهُ حسن
حسن السني المذهب صاحب الوجه البشوش والسحنة التي أخذت مكانها أعلى هامته ،ممتلئ الجسم وقامة متوسطة
بعد أن سأل عن جاره حسن الزيدي لأن المساء يجمعهم كل يوم لكن تأخر حسن ،دعاء زيدُ ليسأل عليه
حسن الذي يملئ المكان قهقة تتعالى وكأنها صوت ني بديع ،قامة فارهة بالطول ،تتبدى حول وجهة ملامح الخجل ،وحول وجهة لحية كثة كثيفة
زيد: يمشي قاصداً صديقه حسن
زيد: طق طق
:طق طق
ابن حسن : حاضر يأبي سوف أحضر الأن
فتح الباب
زيد: كيف انت يابن أخي حسن؟
واين أباك ؟
لم يحضر ذهب الى السوق لم يعود بعد
السماء أذنت لها وبأذنِ ربها مطرا غزير
يتخبط حسن على ضفاف السائلة في قاصد اخر الحي
وقبل تتصاعد قدماه
سيل ضخم يتقاذف خلفه
فجاءة
زيدُ يمسك يد حسن
حسن الشيعي لاربما جمعتهم سنين جوار بعض
لم يلقى أحدا من الأخر مايأذيه
عاد الى البيت الحب يجمعهم على أطرف هذه المدينة القارسة البرد
والمحبة القائمة على حب الأخر
قبل أن يخرج زيد من بيته، كان جارهُ حسن قد عاد من السوق قاصداً السائلة في أطراف صنعاء القديمة ،متعة لاتعادلها متعة ،حبيبات الندى تهطل على جدران القلوب ،وقطرات تمتلئ وتسري بين شقوق الطريق ، حسن يجر نفسهُ بين حبيبات المطر والسماء ترسل مؤنسة بدفء قطرتها
تلفف زيدٌ ردأهُ وأخذ يمضي يبحث عن جارهُ حسن
حسن السني المذهب صاحب الوجه البشوش والسحنة التي أخذت مكانها أعلى هامته ،ممتلئ الجسم وقامة متوسطة
بعد أن سأل عن جاره حسن الزيدي لأن المساء يجمعهم كل يوم لكن تأخر حسن ،دعاء زيدُ ليسأل عليه
حسن الذي يملئ المكان قهقة تتعالى وكأنها صوت ني بديع ،قامة فارهة بالطول ،تتبدى حول وجهة ملامح الخجل ،وحول وجهة لحية كثة كثيفة
زيد: يمشي قاصداً صديقه حسن
زيد: طق طق
:طق طق
ابن حسن : حاضر يأبي سوف أحضر الأن
فتح الباب
زيد: كيف انت يابن أخي حسن؟
واين أباك ؟
لم يحضر ذهب الى السوق لم يعود بعد
السماء أذنت لها وبأذنِ ربها مطرا غزير
يتخبط حسن على ضفاف السائلة في قاصد اخر الحي
وقبل تتصاعد قدماه
سيل ضخم يتقاذف خلفه
فجاءة
زيدُ يمسك يد حسن
حسن الشيعي لاربما جمعتهم سنين جوار بعض
لم يلقى أحدا من الأخر مايأذيه
عاد الى البيت الحب يجمعهم على أطرف هذه المدينة القارسة البرد
والمحبة القائمة على حب الأخر