- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
قال " أحمد أبو الغيط " الأمين العام لجامعة الدول العربية " أن جماعة الحوثي وقوات صالح اتدرك تدرك أنها مسئولةٌ عما آلت إليه الأوضاعُ في هذا البلد من تدهور وانهيار على كافة الأصعدة بسبب تعنتها الواضح ورفضها لكل الحلول التي تُطرح لتسوية النزاع اليمني بصورة تُجنب البلاد ويلات الحرب ".
وفي بيان صحفي أكد " أبو الغيط " أن استقرار الأوضاع في اليمن، بما في ذلك الأوضاع المعيشية والصحية، لن يتحقق بصورةٍ كاملة إلا من خلال تسويةٍ سياسيةٍ شاملة على أساس قرار مجلس الأمن 2216، ومُخرجات الحوار الوطني الشامل، ومُقررات المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية .
وأضاف " حان الوقت لكي تُدرك جماعة الحوثي وقوات صالح التي تتشبث بالسلطة أنها تُلحق الدمار ببلدها، وأنها تضر بحياة الملايين من اليمنيين الأبرياء، وأنها مسئولةٌ عما آلت إليه الأوضاعُ في هذا البلد من تدهور وانهيار على كافة الأصعدة بسبب تعنتها الواضح ورفضها لكل الحلول التي تُطرح لتسوية النزاع اليمني بصورة تُجنب البلاد ويلات الحرب.
وعبّر مجددا الأمين العام لجامعة الدول العربية عن انزعاجه الشديد إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في اليمن نتيجة انتشار وباء الكوليرا وارتفاع عدد الوفيات منذ 27 أبريل الماضي إلى أكثر من 1900 حالة وفاة.
وأشار تصاعد قلقه إزاء ما تُشير إليه التقارير المتواترة الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة المعنية بالشئون الصحية والإنسانية، والتي تؤكد إصابة أعداد كبيرة بالمرض، خاصة في المناطق النائية، نتيجة عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية بشكل فوري وعاجل.
وثمن الأمين العام في هذا الصدد المساعي الأخيرة التي بذلتها دول عربية، في مقدمتها المملكة العربية السعودية، لمواجهة وباء الكوليرا ورفع المُعاناةِ عن الشعبِ اليمني، وهي المساعي التي كان من بينها تقديم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخراً مساعدات بقيمة 66.7 مليون دولار أمريكي، وذلك استجابة لنداءِ مُنظمةِ الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف لمُكافحة وباء الكوليرا في اليمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


