- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
أقر الرئيس السابق علي صالح شريك الحوثيين في الانقلاب بسقوط معسكر خالد بن الوليد بيد الشرعية على الساحل الغربي ..
وظهر صالح متنكرا بثوب حقوقي في كلمة له تضمنت تحريضا عنصرية ضد المواليين للشرعية زاعما بان ممارسات لا إنسانية وغير أخلاقية تعرضت لها القوات الموالية له.
ودعا صالح الى الاقتصاص ممن وصفهم بالقتلة والساعيين الى تمزيق الوطن وتجزئته.
وفي سياق تحريضه المناطقي.. اعتبر صالح ماجرى في معسكر خالد كان انتقاما للقوى التي فشلت في حرب 1994م التي شنها نظامه على محافظات الجنوب.
وقال ان المهزومين في 94 يحاولون الآن إعادة الكرّة بدفع وتخطيط وتمويل من أسيادهم الذين موّلوهم في عام 1994م، كون تلك الهزيمة النكراء لازالت عالقة في أذهانهم وساكنة في نفوسهم، مصحوبة بالحقد الدفين الذي يحملونه .
وهاجم صالح خصومه واتهم بمحاولة بيع الوطن بثمن بخس لإشباع نهمهم وحبهم للمال والسلطة..
ودعا الى تشمير السواعد وشحذوا الهمم وشد العزائم لمواجهة المشروع الإنفصالي التآمري على الوطن، سواءً من خلال توحيد الجبهة الداخلية وتعزيز جبهات الصد والتصدّي لمن وصفهم بالمرتزقة والغزاة والعملاء..
وزعم صالح إن المخاطر الماثلة والمحدقة بالوطن وبوحدته وسيادته وإستقلاله ونظامه الجمهوري الشوروي الديمقراطي.
ووصف انتصارات القوات الحكومية بأنها إصرار على تعميق الجراح وزرع الثأرات بين اليمنيين سيظل يعاني منها الوطن مئات السينين، لأنها ثأرات عنيفة ستأكل الأخضر واليابس، وستحوّل حياة اليمنيين إلى جحيم.
وتوعد بأن قبائل حمير ومذحج وكنده وذي يزن لن تفرّط في السيادة والإستقلال والنظام الجمهوري والوحدة..وستلقن قيادة القابلين بالإنبطاح للأجنبي دروسا قاسية.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


