- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
قال الكاتب والسياسي اليمني علي البخيتي ان تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد ومبايعة الأمير محمد بن نايف له يثبت أن دولة المؤسسات قوية وراسخة في المملكة، وأن الجميع يخضع لها، كما أنه أخرس الألسنة التي كانت تتمنى بل وتسعى لإيجاد صراع على السلطة داخل الأسرة الحاكمة السعودية.
وعن انعكاسات التعيينات على الملف اليمني توقع البخيتي في تصريح لصحيفة العرب، ان يسهم تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد في الدفع بمسار التسوية في اليمن الى الأمام، حيث “من صالح الأمير الشاب أن يتسلم الحكم بدون أزمات أو حروب مشتعلة قد تربك عهده وتشتت اهتمامه ويوظفها خصومه للنيل منه ومن المملكة. ومن اتخذ قرار الحرب هو الذي يملك الشجاعة لاتخاذ قرار السلام عندما تتوفر الظروف المناسبة له”.
وأشار البخيتي إلى أن تعيين الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد رسالة قوية للإخوان المسلمين ولقطر، معتبرا انهم “باتوا أمام ولي عهد شاب وملك مستقبلي لعقود قادمة لا يطيق التنظيم الدولي للإخوان، وواعي جداً لمؤامراتهم ودسائسهم وتَقِيَتَهم، وعليهم بالتالي التخلي عن أحلامهم بالتوسع والسيطرة على أنظمة حكم في بعض البلدان العربية، ومعرفة حجمهم والعمل على ما يُصلح دولهم وأحزابهم الوطنية بعيداً عن المؤامرات والدسائس والايدلوجيا العابرة للحدود والولاء للتنظيمات الدولية، والحديث يعني كذلك حزب التجمع اليمني للإصلاح في اليمن، عليهم أن يُنهوا ازدواجيتهم، بين كونهم حزب وطني يمني، وبين كونهم فرع للتنظيم الدولي للإخوان ووكيل لقطر في اليمن، فاللعب على الحبلين لم يعد ممكناً، وكلما اعترفوا بالمشكلة وسارعوا لحلها بشكل جذري كلما قللوا من خسائرهم، واذا ما استمروا في التذاكي وممارسة التقية وازدواج الخطاب فإن نهايتهم ستكون وخيمة”.
ولفت البخيتي في تصريحه إلى ان الحملة التي أطلقها الإخوان المسلمين ضد الأمير محمد بن سلمان فور تعيينه ولياً للعهد، وما تنشره الحسابات الإخوانية تحت أسماء مجهولة كـ “مُجتهد” وتبني المواقع والقنوات الاخبارية الممولة من قطر لها وإعادة نشرها، والتي تسعى لإثارة فتنة داخل الأسرة السعودية الحاكمة، وهي كلها بحسب البخيتي أمور “تثبت صوابية قرارات المملكة التي وضعت حركة الإخوان على لائحة المنظمات الإرهابية، وصوابية التحرك تجاه قطر التي تحولت القنوات والمواقع والمؤسسات الإعلامية التي تمولها الى اللعب على المكشوف والتحريض علناً على فتنة في المملكة”.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


