- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
بِذَهَابِهِ أهوَاهُ
أو بإِيَابِهِ
و أعِيشُ رَهْنَ حُضُورِهِ
و غِيَابِهِ
هُوَ لِي
و إنْ لَم أَلْقَهُ
و أنا لَهُ
هُوَ بي
و إنْ لَم يَلْقَنِي
و أنا بهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بكُلِّ جِهَاتِهِ
بسَمَائِهِ
ببحَارِهِ
بسُهُولِهِ
بهِضَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بدَهشَةِ خُضْرَةٍ تَندَاحُ مِن
سَقفِ السَّمَاءِ
و تَنتَهِي بشِعَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بـ(مَشْقُرِ) طِفلَةٍ (صَبِرِيَّةٍ)
و حَنِينِ رَاعِيَةٍ
شَدَتْ بِــ(وُصَابِهِ)
وَطَــــــــــــــنِي
برَوعَةِ فَنِّهِ
و هُوَ الذي
سَكِرَ الزَّمَانُ بعُودِهِ
و رَبـَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بنَكهَةِ بُنِّهِ
ببُخُورِهِ
بعُطُورِهِ
بزُهُورِهِ
بتُرَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بطابُورِ الصَّبَاحِ
و فِتيَةٍ
كُلٌّ يُعانِقُ رُوحَهُ
بكِتَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بكُلِّ طُقُوسِهِ بتَآلُفِ الـ
ألوانِ
بَينَ حُرُوفِهِ
و ثِيَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بوَحدَةِ شَعبهِ مُتَجَرِّدًا
مِن طَائِفِيَّتِهِ
و مِن أحزَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بفَوْحِ الطِّيبِ مِن شُهَدَائِهِ
و شُمُوخِ رَايَتِهِ
و طُهْرِ شَبَابهِ
***
وَطَــــــــــــــنِي
بحَسْرَتِهِ
بكُلِّ جِرَاحِهِ
برَمَادِهِ
بغُبَارِهِ
بخَرَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بوَحشَةِ لَيلَةٍ أبَدِيَّةٍ
سَكَبَتْ كَوَاكِبَهَا بِعُودِ ثِقَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بتَرْجَمَةِ المَآذِنِ لِلصَّدَى
ما قالَتِ الأروَاحُ
تَحتَ قِبَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بدَنْدَنَةِ الغُمُوضِ
إذا بَدَا
بَينَ القَتِيلِ
و خَصْمِهِ
و عِقَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بشَوقِ رِمَالِهِ لِغَمَامَةٍ
لا تَشرَبُ الظَّمآنَ
قَبلَ شَرَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بجَعجَعَةِ السِّيَاسَةِ
كُلَّمَا
طَرَحَتْهُ بَينَ عَذَابِهِ
و عَذَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بطَابُورِ البطَالَةِ واقِفًا
فِي الشَّمْسِ
يُطفِئُ جُوعَهُ بلُعَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بمِسْبَحَةِ الجِيَاعِ إذا انتَهَت
و سُؤالُهُم ما زالَ
دُونَ جَوَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بكُلِّ صَغِيرَةٍ
و كَبيرَةٍ
وَقَفَت على كَتِفِ النَّحِيبِ
ببابهِ
***
وَطَنِي أُحِبُّ
بحُلْوِهِ
و بمُرِّهِ
بوُعُودِ هُدهُدِهِ
و شُؤمِ غُرَابهِ
و أُحِبُّ..
لكني أُصَارِعُ جَاهِدًا
حُزنِي عليهِ
بلَوْمِهِ
و عِتَابِهِ
و أَخَافُ مِن شَجَنِي إلَيهِ
فَكُلُّ مَن لاقَاهُ
أَفرَغَ ما بهِ
و رَمَى بهِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


