- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
بِذَهَابِهِ أهوَاهُ
أو بإِيَابِهِ
و أعِيشُ رَهْنَ حُضُورِهِ
و غِيَابِهِ
هُوَ لِي
و إنْ لَم أَلْقَهُ
و أنا لَهُ
هُوَ بي
و إنْ لَم يَلْقَنِي
و أنا بهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بكُلِّ جِهَاتِهِ
بسَمَائِهِ
ببحَارِهِ
بسُهُولِهِ
بهِضَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بدَهشَةِ خُضْرَةٍ تَندَاحُ مِن
سَقفِ السَّمَاءِ
و تَنتَهِي بشِعَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بـ(مَشْقُرِ) طِفلَةٍ (صَبِرِيَّةٍ)
و حَنِينِ رَاعِيَةٍ
شَدَتْ بِــ(وُصَابِهِ)
وَطَــــــــــــــنِي
برَوعَةِ فَنِّهِ
و هُوَ الذي
سَكِرَ الزَّمَانُ بعُودِهِ
و رَبـَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بنَكهَةِ بُنِّهِ
ببُخُورِهِ
بعُطُورِهِ
بزُهُورِهِ
بتُرَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بطابُورِ الصَّبَاحِ
و فِتيَةٍ
كُلٌّ يُعانِقُ رُوحَهُ
بكِتَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بكُلِّ طُقُوسِهِ بتَآلُفِ الـ
ألوانِ
بَينَ حُرُوفِهِ
و ثِيَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بوَحدَةِ شَعبهِ مُتَجَرِّدًا
مِن طَائِفِيَّتِهِ
و مِن أحزَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بفَوْحِ الطِّيبِ مِن شُهَدَائِهِ
و شُمُوخِ رَايَتِهِ
و طُهْرِ شَبَابهِ
***
وَطَــــــــــــــنِي
بحَسْرَتِهِ
بكُلِّ جِرَاحِهِ
برَمَادِهِ
بغُبَارِهِ
بخَرَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بوَحشَةِ لَيلَةٍ أبَدِيَّةٍ
سَكَبَتْ كَوَاكِبَهَا بِعُودِ ثِقَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بتَرْجَمَةِ المَآذِنِ لِلصَّدَى
ما قالَتِ الأروَاحُ
تَحتَ قِبَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بدَنْدَنَةِ الغُمُوضِ
إذا بَدَا
بَينَ القَتِيلِ
و خَصْمِهِ
و عِقَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بشَوقِ رِمَالِهِ لِغَمَامَةٍ
لا تَشرَبُ الظَّمآنَ
قَبلَ شَرَابهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بجَعجَعَةِ السِّيَاسَةِ
كُلَّمَا
طَرَحَتْهُ بَينَ عَذَابِهِ
و عَذَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بطَابُورِ البطَالَةِ واقِفًا
فِي الشَّمْسِ
يُطفِئُ جُوعَهُ بلُعَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بمِسْبَحَةِ الجِيَاعِ إذا انتَهَت
و سُؤالُهُم ما زالَ
دُونَ جَوَابِهِ
وَطَــــــــــــــنِي
بكُلِّ صَغِيرَةٍ
و كَبيرَةٍ
وَقَفَت على كَتِفِ النَّحِيبِ
ببابهِ
***
وَطَنِي أُحِبُّ
بحُلْوِهِ
و بمُرِّهِ
بوُعُودِ هُدهُدِهِ
و شُؤمِ غُرَابهِ
و أُحِبُّ..
لكني أُصَارِعُ جَاهِدًا
حُزنِي عليهِ
بلَوْمِهِ
و عِتَابِهِ
و أَخَافُ مِن شَجَنِي إلَيهِ
فَكُلُّ مَن لاقَاهُ
أَفرَغَ ما بهِ
و رَمَى بهِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

