- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
- أنساق لهجيّة وقضايا لسانيّة: يوم دراسيّ لمخبر المباحث الدلاليّة واللّسانيّات الحاسوبيّة مشاركة يمنية
جئنا كما يشتهي الموال
أغنية
هبت بها الريح
كان البحر ينتظر
البحر علمنا أسماءنا
فجرت أرواحنا الماءُ
لا أنثى ولاذكرُ
كان المساء جميلا
والصباح جميلا
والمكان جميلا
والزمان ورو...
ح النخل كان جميلا
والسجائر في شفاهنا
تسعد المقهى وتنتحر
والشاي
والقهوة السمراء
والمطر
يهمي
ويحيي المساءَ السيدُّ السهرُ
والعود في آخرالمقهى
يشاركنا أفراحنا
وفتاة صوتها مطر
ولحظة تصطفينا
ثَمَّ طاولة
تصغي إلى القهقهات البيض
والقمر
يذوب في كأسنا
والساعة امرأة كانت تغني
وهذا الشاطئ الوتر
كنا نفوح
وكان الشعرينهمر
حكاية كل مافيها له أثر
فينا
ونحكي
وكان النخل والبشر
بنا يمرون
هل من طعمنا سكروا
كنا ننام رويدا
كان تغمرنا بدفء أنفاسها
أحلامنا الشجر
نصحو
وفيروز (يادارة تدور بنا)
ننسى
ومن ذكروا من حولنا كبروا
الوقت كان نشيطا
كلما بسطت
قصيدة مشتهاها
كان يختصر
وهكذا كل يوم..
فجأة طرقوا بابي
فتحت فكان الطارقَ السفرُ
كبرت جدا كحزني
فاتكأت على صوت
يكاد لفرط الحزن ينكسر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


