- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ليلى أحمد زاهر تعلن انتظار مولودها الأول
- السيسي لماكرون: القاهرة ترفض أي مساس بأمن الدول العربية
- تسعة صحافيين خلف القضبان وإذاعة مغلقة.. الحوثيون يُحكمون قبضتهم على الإعلام
- إردوغان: أي كيان أوروبي لا تأخذ فيها تركيا مكانها سيظل ناقصاً وضعيفاً
- واشنطن تدرس «خيارات إضافية» في «هرمز»
- مصدر مصري: تحركات لإدخال «لجنة غزة» إلى القطاع قبل عيد الأضحى
- استقالة مسئول أمني تكشف صراع النفوذ الأمني في مأرب
- لجنة «نوبل للسلام» تُحمّل إيران المسؤولية عن حياة نرجس محمدي
- الناتو يطلب استيضاح سحب قوات أميركية من ألمانيا
- اختطاف ناقلة نفط قبالة شبوة اليمنية واقتيادها نحو الصومال
جئنا كما يشتهي الموال
أغنية
هبت بها الريح
كان البحر ينتظر
البحر علمنا أسماءنا
فجرت أرواحنا الماءُ
لا أنثى ولاذكرُ
كان المساء جميلا
والصباح جميلا
والمكان جميلا
والزمان ورو...
ح النخل كان جميلا
والسجائر في شفاهنا
تسعد المقهى وتنتحر
والشاي
والقهوة السمراء
والمطر
يهمي
ويحيي المساءَ السيدُّ السهرُ
والعود في آخرالمقهى
يشاركنا أفراحنا
وفتاة صوتها مطر
ولحظة تصطفينا
ثَمَّ طاولة
تصغي إلى القهقهات البيض
والقمر
يذوب في كأسنا
والساعة امرأة كانت تغني
وهذا الشاطئ الوتر
كنا نفوح
وكان الشعرينهمر
حكاية كل مافيها له أثر
فينا
ونحكي
وكان النخل والبشر
بنا يمرون
هل من طعمنا سكروا
كنا ننام رويدا
كان تغمرنا بدفء أنفاسها
أحلامنا الشجر
نصحو
وفيروز (يادارة تدور بنا)
ننسى
ومن ذكروا من حولنا كبروا
الوقت كان نشيطا
كلما بسطت
قصيدة مشتهاها
كان يختصر
وهكذا كل يوم..
فجأة طرقوا بابي
فتحت فكان الطارقَ السفرُ
كبرت جدا كحزني
فاتكأت على صوت
يكاد لفرط الحزن ينكسر
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

