- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
نشر وزير الثقافة الاسبق خالد الرويشان صورة لميدان التحرير في منتصف الستينات
ويظهر في الصورة ميدان التحرير وجبل النهدين قبل ان تمسه اي يد او يتمركز عليه احد حسب قول الرويشان
نص ما كتبة خالد الرويشان على صفحته بالفيس بوك :
"ميدان التحرير بصنعاء في عهد الرئيس السلال منتصف ستينيات القرن الماضي على الأرجح
لا وجود لشارع الشرطة
فقط فندق المخا وهو آخر مبنى على اليمين وبعده وعلى اليسار بدت مقبرة خزيمة جاثمة قبل تسويرها
كان فندق المخا حينها الفندق الوحيد لاستقبال ضيوف اليمن
قريةالصافية تبدو واضحة قبل أن يتصل بها تمدّد المدينة
يبرز خلف قرية الصافية جبل النهدين قبل أن تمسّه يدٌ أو يتمركز على حلْمَتَي ذروته أحد!
كان جبل النهدين جميلا وكأنه هرمان! فيما بعد وفي الثمانينيات تم بتر حلْمتيه وتسوية ذروتيه بالدكّاكات!
ما حيّرني هو عدم وجود تقاطع شارع الزبيري
وحيّرتني كذلك موديلات السيارات التي بدت ثمانينية! ..أي اكثر حداثة من الستينيات
لاحِظ النظافة وتشجير الجُزُر وتنظيم فرزة السيارات وجوارها فرزة الموتوسيكلات!"
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


