- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
إلى الحبيب المصطفى في ذكرى ميلاده العظيم ... مع أمضّ الألم و الأعتذار ...
جرح المواقيت دمعٌ في صدى الذكرى
هل تسمع الدمع إذ يتلو ، أبا الزهرا
ما للمآذن - تب الذلُّ - صامتة ؟؟؟
كأن ذكراك لم تصدح بها عطرا
كأن يومك لم يشعل منائرنا
نورا، ولا شمخت من زهوه فخرا
يومٌ به تركع الأزمان شاكرةً
مَنْ شاءهُ شامةً في ، خدها ، غرا
أهداه في مقلةالدنيا ، وقد عميت ،
للعالمين - وما أشقى العمى !! - فجرا
******
ما للمآذن لا شدوٌ يؤلّقها ؟
و لاضياء يندّي أفقها شعرا
هانت عليها - أبي - ذكراك فاتشحت
بالصمت ترقعهُ من وهمها عذرا
كأنه لم يكن ميلادَ صرختها
بالنور ، إذ عميت عن صبح "من أسرى"
كأنما أنكرتْ أمّ الكتاب ، وما
أصغت إلى " النجم " تروي للندى سفرا
و لا تلت - أمس- عن " يس " وِردَ هوى
وغرَّبت مقلتها " الفتح والنصرا "
كأنها - الأمس - لا قرآنُها عطراً
ولا السماوات من تسبيحها تُغرى
ما بالها تُغمض الأوهامُ مقلتها
والصمت يطفيء فيها الزهو والبشرى
لكن دمانا ؛ إذا لامستها ، عُرسٌ
وأجمل الآي في أنفاسها يترى
جئنا بحبك ،لا القنديلُ منطفئاً
ولا المزاهر تخفي للهوى نشرا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

