- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
نجح الأمير أحمد بن عبدالعزيز لدى قبيلة ” آل حزم دهم ” في اليمن، وقبيلة ” آل مطارد يام” في نجران، بحقن الدماء والتصالح في خصومة امتدت قرابة 15 عامًا.
وقال الشيخ عجيم بن مطارد بن فاران، لـ “سبق”: “جهود الأمير أحمد بن عبدالعزيز بدأت منذ اليوم الأول لحدوث الخلاف بيننا وبين قبيلة “آل حزم دهم” في اليمن، حيث كان يتابع القضية ومجريات أحداثها باستمرار، وأصدر عدة توجيهات ساهمت في إنهاء الخلاف والتصالح بين الطرفين ولله الحمد”.
وأضاف “ابن مطارد” : “نشكر لسمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز جهوده الكريمة المبذولة في إنهاء هذا الخلاف الطويل، وهذا غير مستغرب، ويدل على حرص سموه على حفظ الأمن والسلام بين القبائل السعودية واليمنية، ويُسهم في زيادة الترابط والمحبة القوية بيننا وبين شعب اليمن الشقيق”.
وتابع: “كما يؤكد تسامح وتلاحم المواطنين والقيادة، حيث يكن الشعب لولاة الأمر وقادة هذه البلاد حبًا منقطع النظير بدليل تنازل كثير من المواطنين والمقيمين عن الكثير من القضايا تقديرًا لشفاعة ولاة الأمر ومنهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز -حفظه الله-“.
وأكد “ابن مطارد” أنه تم تصديق التنازل شرعًا ، وهو إعلان لحقن الدماء من جراء الخلافات التي استمرت لعقد ونصف العقد من الزمن.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


