- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
من السماء
ثمة دمع ينزل على المنازل التي تبدو أكثر شحوبا
النوافذ تقد قمصان الليل القديمة
فيندب صقيع الشتاء أحزاننا
الابتهالات تتصاعد خجلى
فيرجع بخيبة النحيب الصدى
ثمة سؤال يتكلم بكل اتجاه
كيف انزوى ضحك المكان؟
رذاذ القهقهات يملأ فضاءات الأزمنة بلا حبور
فيرتد الرجاء من فحيح التوجس
ليعلن حداد الأجوبة
الشمس ناي جريح
والمسافات أيقونة تنعي فقدها
الأرصفة عارية
والموت يتسكع بلا بوصلة تهدي إليه اتجاهه
يسأل الدرب ،
أحزن المحابر أشهى .. ؟
أم الحياة أشقى ..؟
يتحشرج البوح
في ردهات الصمت
ولا رد أنفاسه بؤس المدى
برودة الموت تنتشر
تحتفي بنزوح الأرواح من جسد الأحياء
لتعبر برزخا لا حياة فيه ولا ضوء
جنائز الدمع
تصفف جدائل الحزن
وتربطني على شعره
شرائط سوداء
ثم تهبنا أرغفة البؤس
وجبة فاخرة للعشاء ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



