- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
- السعودية تعد الانفصاليين اليمنيين بدولة مستقلة مقابل القضاء على الحوثيين أولاً وبعد استفتاء
من السماء
ثمة دمع ينزل على المنازل التي تبدو أكثر شحوبا
النوافذ تقد قمصان الليل القديمة
فيندب صقيع الشتاء أحزاننا
الابتهالات تتصاعد خجلى
فيرجع بخيبة النحيب الصدى
ثمة سؤال يتكلم بكل اتجاه
كيف انزوى ضحك المكان؟
رذاذ القهقهات يملأ فضاءات الأزمنة بلا حبور
فيرتد الرجاء من فحيح التوجس
ليعلن حداد الأجوبة
الشمس ناي جريح
والمسافات أيقونة تنعي فقدها
الأرصفة عارية
والموت يتسكع بلا بوصلة تهدي إليه اتجاهه
يسأل الدرب ،
أحزن المحابر أشهى .. ؟
أم الحياة أشقى ..؟
يتحشرج البوح
في ردهات الصمت
ولا رد أنفاسه بؤس المدى
برودة الموت تنتشر
تحتفي بنزوح الأرواح من جسد الأحياء
لتعبر برزخا لا حياة فيه ولا ضوء
جنائز الدمع
تصفف جدائل الحزن
وتربطني على شعره
شرائط سوداء
ثم تهبنا أرغفة البؤس
وجبة فاخرة للعشاء ..
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


