- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
رَسَّخَ السفير اليمني في بريطانيا الدكتور ياسين نعمان أن ما يجري في صنعاء هو تنفيذ لمشروع تديره الحكومة الإيرانية ويقوم على تفكيك الدولة الوطنية في المنطقة وإقامة الدولة الطائفية كبديل لها، مشددا على أن التمسك بهذا المشروع التدميري هو ما يسعى إليه الانقلابيون ويراهنون على تعظيم مأساة الشعب اليمني، وأن دُوِّلَ الْكُرَةُ الْأَرْضِيَّةُ بسبب ذلك سيتدخل لفرض الحل الذي يحقق لهم هذا الهدف.
وشدد في الندوة التي نظمها المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية بالعاصمة البريطانية أمس الأول حول صنعاء على أن هذا المشروع مرفوض من الأغلبية الساحقة لليمنيين بوصفه مشروعا لعدم الاستقرار والحروب المستمرة.
وأوضح أن تحديد 26 مارس 20 الخامسة عشر بداية للأزمة اليمنية هو تحديد خاطئ بكل المقاييس، لأن الأزمة بدأت في 21 سبتمبر 2014، عندما اقتحمت الميليشيات صنعاء وسيطرت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح وعطلت العملية السياسية ودمرت آمال اليمنيين في إعادة بناء مستقبلهم في ضوء نتائج الحوار الوطني.
ميدانيا تمكن الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بدعم من قوات التحالف العربي، من السيطرة على مواقع منطقة «حاكمة» التي تطل على عمق الميليشيات الانقلابية في آخر معاقلها بمديرية نهم، شرقي صنعاء، وباتت على مسافة ثلاثة كيلومترات من مديرية أرحب المطلة على مطار صنعاء الدولي، في حين وقع 12 مسلحاً من عناصر الميليشيات أسرى في أيدي الجيش الوطني.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


