- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الاثنين، إن “مصر بلد مهم”، وأشار إلى أن الاتصالات بين الجانبين تجري على مستوى مكاتب رعاية المصالح.
ووفقاً لما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، فقد أعرب قاسمي عن أمله في “تسوية المشاكل بين البلدين لارتقاء العلاقات الثنائية”، وقال إن “العلاقات بين البلدين لا يمكن أن تكون من طرف واحد”.
وأشار إلى “عدم وجود تقدم خاص في علاقات البلدين في الظروف الحالية. والاتصالات بين البلدين تجري على مستوى رعاية المصالح، وفي بعض الأحيان تجري لقاءات بين مسؤولي البلدين إذا تطلب الأمر”.
وتشهد العلاقات بين مصر وايران ، منذ 35 عاماً فترات من التوتر والهدوء، وكانت انهارت بعد نجاح الثورة الإسلامية في إيران وسقوط نظام الشاه في 11 شباط /فبراير 1979، وبخاصة بعد استقبال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات له، وتوقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل في أيلول / سبتمبر1979 .
وتحسنت العلاقات بين البلدين بشكل طفيف وبخاصة عقب ثورة 25 كانون ثان/يناير 2011 في مصر والإطاحة بالرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذى رحبت به إيران واعتبرت أنها “صحوة إسلامية”.
وسافر وفد دبلوماسي شعبي مصري لإيران بغرض التمهيد لعودة العلاقات بين البلدين، وإبداء طهران مرونة في ذلك، مما اشاع حالة من التفاؤل بين الجانبين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

