- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بالتنصل من اتفاق الأسرى وتحويل البلاد لـ«منصة تهديد» دولية
- «حصر السلاح» يقسم التحالف الحاكم في بغداد
- القوات الحكومية اليمنية تعلن إحباط هجوم واسع للحوثيين غربي تعز
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
لا يزال هناك متسع لتصحيح الوضع من قبل قيادات مؤتمرية يمكنها ان تبادر بالتخلي عن الرئيس السابق علي صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام .
قيادات مؤتمرية كثيرة تركت صالح بعد أن تيقنت من أنه لم يعد يهمه مصلحة الوطن والمؤتمر بقدر ما هو حريص على الانتقام من خصومه وليذهب الوطن في مليون داهية.
حيث تخلى عن صالح: ( سلطان البركاني، د.رشاد العليمي، د.يحيى الشعيبي، عبدالكريم الأرحبي، عبدالله البشيري، د.أمة الرزاق حُمّد، محمد بن ناجي الشايف، د.عبدالكريم الإرياني (رحمه الله)، عبدالسلام العنسي (رحمه الله)، د.أبو بكر القربي، محمد عبدالله الجايفي، ياسر العواضي، د.أحمد الأصبحي، أحمد محمد صوفان، عبده بورجي، أحمد الصوفي، د.عبدالسلام الجوفي، د.عبدالكريم يحيى راصع، أحمد الميسري، معمر الإرياني، حافظ معياد، سالم الخنبشي، طه هاجر).
ولو دققنا في أسمائهم لوجدناهم من أكثر الناس قرباً منه فيما سبق، ولم يتركوه هم وبقية قيادات المؤتمر الصامتة إلا لأنهم أدركوا أنه لم يعد يجدي البقاء معه وقد تحول لكتلة من الحقد والانتقام.
فهل آن الأوان ليصحوا كل أعضاء المؤتمر ويعلنوا براءتهم من عفاش ليستعيدوا الدولة التي قضى عليها بحقده، والنظام الجمهوري الذي سلمه للحوثيين طواعية لأجل أحقاده؟؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


