- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تونس الخضراء ترتدي عقيق العرب: أمسية تكريم فتى الزارات بلسان يمني
- مؤسسة اليمن: 31,472 خدمة طبية واجتماعية لمرضى السرطان في 2025
- محمد صبحي يعود للدراما الإذاعية بعمل كوميدي اجتماعي
- محمد سامي مؤلفًا ومخرجًا وممثلاً لأول مرة في «قلب شمس» أمام يسرا
- اليابان تصوت في انتخابات مبكرة يُتوقع أن تعزز موقع رئيسة الوزراء تاكايشي
- وسط توترات أمنية.. مقتل 4 أشخاص برصاص عنصر أمن في السويداء
- الجزائر: محاكمة شركة فرنسية بتهمة التجسس الاقتصادي
- وزراء تحت المجهر.. فاسدون واختراق حوثي تعصف بصورة الحكومة الجديدة
- الحكومة اليمنية الجديدة.. 35 وزيرًا في بلد منهك بالحرب
- تعثر إعلان الحكومة اليمنية الجديدة يثير تساؤلات حول الخروقات الدستورية
لا يزال هناك متسع لتصحيح الوضع من قبل قيادات مؤتمرية يمكنها ان تبادر بالتخلي عن الرئيس السابق علي صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام .
قيادات مؤتمرية كثيرة تركت صالح بعد أن تيقنت من أنه لم يعد يهمه مصلحة الوطن والمؤتمر بقدر ما هو حريص على الانتقام من خصومه وليذهب الوطن في مليون داهية.
حيث تخلى عن صالح: ( سلطان البركاني، د.رشاد العليمي، د.يحيى الشعيبي، عبدالكريم الأرحبي، عبدالله البشيري، د.أمة الرزاق حُمّد، محمد بن ناجي الشايف، د.عبدالكريم الإرياني (رحمه الله)، عبدالسلام العنسي (رحمه الله)، د.أبو بكر القربي، محمد عبدالله الجايفي، ياسر العواضي، د.أحمد الأصبحي، أحمد محمد صوفان، عبده بورجي، أحمد الصوفي، د.عبدالسلام الجوفي، د.عبدالكريم يحيى راصع، أحمد الميسري، معمر الإرياني، حافظ معياد، سالم الخنبشي، طه هاجر).
ولو دققنا في أسمائهم لوجدناهم من أكثر الناس قرباً منه فيما سبق، ولم يتركوه هم وبقية قيادات المؤتمر الصامتة إلا لأنهم أدركوا أنه لم يعد يجدي البقاء معه وقد تحول لكتلة من الحقد والانتقام.
فهل آن الأوان ليصحوا كل أعضاء المؤتمر ويعلنوا براءتهم من عفاش ليستعيدوا الدولة التي قضى عليها بحقده، والنظام الجمهوري الذي سلمه للحوثيين طواعية لأجل أحقاده؟؟؟
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


