- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
- «بيكي بلايندرز: الرجل الخالد» يحصد 25 مليون مشاهدة في 3 أيام على نتفليكس
- الإعلامية سالي عبدالسلام ترزق بمولودها الأول «هارون»
استغرب الاعلامي اليمني الساخر محمد الربع من التداول الكبير لاشاعة امتلاك القيادي الحوثي حسابات مزورة على الفيسبوك وتجاهل اعلان نتائج التحقيق في قضية وفاة الصحفي محمد العبسي والبيان الصادر عن اللجنة الطبية. يمن24 يعيد نشر ما كتبة الاعلامي الربع : الذي لاحظته أننا في مجتمع يتجاوب مع الشائعة ولكنه قد لايتقبل الحقيقة . بغض النظر هل موضوع البخيتي والحسابات المزورة حقيقه ام لا إلا أن الملفت للنظر أن الشائعة أيّن كانت إلا أنها تصل للناس كالبرق فيما الحقيقة تمشي كسلحفاة . يعني لو قلت للناس فلان مات وهو بالفعل مات، وقلت لهم فلان قبل موته وجدوا في بيته مرأة . لتناقل الناس خبر وجود مرأه في بيته أكثر من خبر وفاته حتى دون الحاجه لمعرفة من هي هذه المرأة هل أمه او زوجته أو اخته . فالناس صارت تبحث عن ماتريد سماعه لا عن ماتريد معرفته . نشر خبرين متتالين الاول اعلان نتائج التحقيق في وفاة الصحفي محمد العبسي والذي كشف عن تعرضه للإغتيال عن طريق السم . ونشر موضوع حسابات البخيتي .
ولكن لاحظ الفرق بين إنتشار الخبرين مع ان الأول موثق وصدر فيه بيان عن اللجنة الطبية والموضوع يتعلق بحياة ناس ، بينما الاخر شكوك ولاوجود لبيان صادر من الأمن الاردني يؤكد الموضوع . كذلك تم تداول خبر إطلاق الحوثي لصاروخ للرياض . وفي نفس الوقت الكشف عن حقيقة مقتل القيادي الحوثي طة المداني ذراع عبدالملك الحوثي الأهم داخل الجناح العسكري للحركة ، تفاعل الناس مع إشاعة اطلاق الصاروخ الذي لم يصل حتى الأن ومازال يحلق في الهواء ينتظر وصوله . بينما الخبر الحقيقي والذي أكده الحوثيون بنشر صور القيادي وتناقلوا التعازي فيه لم يلقى أي اهتمام. مواقع التواصل الإجتماعي مثل ماانها صارت متنفس لنا لقول مانريد إلا أنها قد تجعلنا سلعه لمايريدون . أبعدتنا عن كثير من الحقائق وسطحت تفكيرنا أحياناً . جعلت من أسماء وهمية قادة للرأي العام وجعلت من المستلقي على السرير بالبيت مصدر للأخبار والمعلومة .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



