- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- من الكاميرات إلى اللاسلكي.. كيف تتبعت إسرائيل القادة الحوثيين؟
- «الشاباك»: إحباط شبكة تهريب أسلحة وأموال من تركيا إلى الضفة لصالح «حماس»
- التحويلات المالية تتجاوز النفط كمصدر أول للعملة الصعبة في اليمن
- أحمد السقا يدافع عن مها الصغير: وقعت في خطأ غير مقصود بتأثير المحيطين
- راغب علامة: نصحت فضل شاكر بتسليم نفسه وليس لدي كراهية له
- الثالثة خلال شهر.. ضبط شحنة مخدرات بـ130 مليون دولار في بحر العرب
- 6 أطعمة تتفوق على التمر في محتوى الألياف الغذائية
- واشنطن: «حزب الله» يعيد التسلّح والجيش لا يقوم بعمل كافٍ
- حبس اللاعب رمضان صبحي على ذمة محاكمته في قضية تزوير
- أسعار البن تهبط عالمياً عقب إلغاء ترامب الرسوم على البرازيل
يسعد عندما يراها ..طوال دوام العمل .. تتلاشى بداخله جبال الأحزان الرابضة على صدره .. ترمقه هى بنظرات يملأها ضجرالعالم من الرجال .يقرأ تلك النظرات جيداً ومع ذلك يعتز بصداقتها ويحب دوماً البوح اليها فى تلك اللحظة تبدو على حقيقتها صريحة لدرجة الهجوم .. ضاحكة حتى الدموع ، يفتح معها حديث ، بادرته بالرد بعد أن مسحت دموعها :-
_ كلام الرجال ناعم ولا يصف على النصف ، قلوبكم هامات تنكسر عند بوابة قلوبنا ، نحبكم نعم ولكن نلعن سيطرتكم على مقاليدنا كل برهه ، ساحل محبتكم له شاطى يضيع مع حب جديد !!
أذاب تهجمها ببلاهه قائلاً :-
_ هذا حقك ، لكن كل هذا فى قلبك وتستطيعين حمله !
ضحكت وتكسرت الكآبة على وجهها ثوان معدودة و بود شديد تحدث اليها :-
_ هل أعتير كلامك وليد تجربة فاشلة .قالت :
_ إن لغتى صفحة من كتاب الحياة
_ تقصدين صفعه من حياتك
_ ثق إنى أتكلم صدقاً
_ صديقتى ليس لديك وسائل لتبرير موقفك تجاه الرجل
_ هذا كل ما تراه ؟
_ نعم
تحركت هي خطوات لتحمل أوراقه المبعثره في دلال قائله :-
- صديقى لا أحب أن تأخذ على خاطرك منى .
امتلات رئتيه هواءا وتنهد هو قائلا :-
_ لماذا هذا التراجع !
_ لا احب من يضرب الحب فى مقتل
تحولت ابتسامتها دموع . صمت
أخذ الحديث ينطفىء رويداً رويداً
غادر هو المكان ، بينما هي راحت تلملم أوراقه الممزقه لتعيد ترتيبها .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

